إعراب سورة يس، الآية ٢٨

سورة يس · مكية · الآية ٢٨

۞ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٨ إلى ٢٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

ما

نافية

على قومه

متعلّق ب (أنزلنا)

من بعده

متعلّق ب (أنزلنا)

جند

مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به

منصوب
من السماء

متعلّق ب (أنزلنا)

الواو

اعتراضيّة

ما

نافية

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة ما نافية على قومه متعلّق ب أنزلنا، من بعده متعلّق ب أنزلنا، جند مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به من السماء متعلّق ب أنزلنا[1]، الواو اعتراضيّة ما نافيةجملة: «ما أنزلنا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ما كنّا منزلين» لا محلّ لها اعتراضيّة أو تعليليّة- إن حرف نفي إلاّ للحصر، واسم كانت محذوف تقديره العقوبة المفهومة من السياق الفاء عاطفة إذا حرف فجاءة.وجملة: «إن كانت إلاّ صيحة…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «هم خامدون .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة كانت

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «فَإِذا هُمْ خامِدُونَ»:شبهوا بالنار على سبيل الاستعارة المكنية، والخمود تخييل، وفي ذلك رمز إلى الحي كشعلة النار، والميت كالرماد، كما قال لبيد:وما المرء إلا كالشهاب وضوئه…يجور رمادا بعد إذ هو ساطعويجوز أن تكون الاستعارة تصريحية تبعية في الخمود، بمعنى البرودة والسكون، لأن الروح لفزعها عند الصيحة تندفع إلى الباطن دفعة واحدة، ثم تنحصر فتنطفئ الحرارة الغريزية لانحصارها، ولعل في العدول عن هامدون إلى «خامدون» رمزا خفيفا إلى البعث بعد الموت.

آياتٌ ذات صلة