إعراب سورة طه، الآية ٨١
سورة طه · مكية · الآية ٨١
كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْا۟ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِى ۖ وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوَىٰ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨٠ إلى ٨١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (كلوا)
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورعاطفة
ناهية جازمة
متعلّق ب (تطغوا)
فاء السببيّة
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء
منصوبمتعلّق ب (يحلّ)
فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء.والمصدر المؤوّل
مرفوعمعطوف على مصدر متصيّد من النهي المتقدّم أي: لا يكن منكم طغيان في الرزق فحلول غضب من الله.
استئنافيّة
اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمتعلّق ب (يحلل) فعل الشرط
رابطة لجواب الشرط.
الإعراب التفصيلي
من طيّبات متعلّق ب كلوا، ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه[2]، الواو عاطفة لا ناهية جازمة فيه متعلّق ب تطغوا، الفاء فاء السببيّة يحلّ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء عليكم متعلّق ب يحلّ، غضبي فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء.والمصدر المؤوّل أن يحلّ .. معطوف على مصدر متصيّد من النهي المتقدّم أي: لا يكن منكم طغيان في الرزق فحلول غضب من الله.الواو استئنافيّة من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ عليه متعلّق ب يحلل فعل الشرط، الفاء رابطة لجواب الشرط.وجملة: «كلوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «رزقناكم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.
وجملة: «لا تطغوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا ..وجملة: «يحلّ .. غضبي…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «من يحلل عليه غضبي…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يحلل…غضبي» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «قد هوى…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
هوى،مضارعه يهوي بالياء في آخره ففيه إعلال بالقلب، أصله هوي بياء في آخره تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
البلاغة
1. المجاز العقلي:في قوله تعالى «وَواعَدْناكُمْ»:نسبة المواعدة إليهم، مع كونها لموسى عليه السلام، نظرا إلى ملابستها إياهم وسراية منفعتها إليهم، فكأنهم كلهم مواعدون، فالمجاز في النسبة. وفي ذلك من إيفاء مقام الامتنان حقه ما فيه.2 -الاستعارة:في قوله تعالى «فَقَدْ هَوى»:استعار لفظ الهوى، وهو السقوط من علو إلى سفل، للهلاك والدمار