إعراب سورة طه، الآية ٨٠
سورة طه · مكية · الآية ٨٠
يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَٰكُمْ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨٠ إلى ٨١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر
منصوبمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعهمن الصرف
مجرورحرف تحقيق
متعلّق ب (أنجيناكم)
مفعول به ثان منصوب بحذف مضاف أي إتيان جانب الطور
منصوبمتعلّق ب (نزّلنا) .جملة النداء: «يا بني…» لا محلّ لها استئنافيّة.
الإعراب التفصيلي
بني منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر إسرائيل مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعهمن الصرف قد حرف تحقيق من عدوّكم متعلّق ب أنجيناكم، جانب مفعول به ثان منصوب بحذف مضاف أي إتيان جانب الطور[1]، عليكم متعلّق ب نزّلنا.جملة النداء: «يا بني…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أنجيناكم…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «واعدناكم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «نزّلنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
هوى،مضارعه يهوي بالياء في آخره ففيه إعلال بالقلب، أصله هوي بياء في آخره تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
البلاغة
1. المجاز العقلي:في قوله تعالى «وَواعَدْناكُمْ»:نسبة المواعدة إليهم، مع كونها لموسى عليه السلام، نظرا إلى ملابستها إياهم وسراية منفعتها إليهم، فكأنهم كلهم مواعدون، فالمجاز في النسبة. وفي ذلك من إيفاء مقام الامتنان حقه ما فيه.2 -الاستعارة:في قوله تعالى «فَقَدْ هَوى»:استعار لفظ الهوى، وهو السقوط من علو إلى سفل، للهلاك والدمار