إعراب سورة طه، الآية ١٣
سورة طه · مكية · الآية ١٣
وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰٓ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١١ إلى ١٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
ضمير منفصل مبتدأ خبره جملة اخترتك
رابطة لجواب شرط مقدّر
متعلّق ب (استمع)
مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، ونائب الفاعل هو وهو العائد.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة أنا ضمير منفصل مبتدأ خبره جملة اخترتك الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر لما متعلّق ب استمع، يوحى مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، ونائب الفاعل هو وهو العائد.وجملة: «أنا اخترتك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «اخترتك…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أنا.وجملة: «استمع…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عرفت قدرك فاستمع[3].
وجملة: «يوحى…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
نودي،فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول أصله نادى،قلبت الألف الأولى واوا لضمّ ما قبلها، وقلبت الألف الثانية ياء لانكسار ما قبلها.نعليك،الواحد نعل وهو اسم جامد لفردة الحذاء، فيستعمل للحذاء الكامل مثنّى مثل كلمة زوج.طوى،اسم علم بالضمّ والتنوين ويقرأ بغير تنوين للعلميّة والتأنيث بمعنى البقعة وزنه فعل بضمّ ففتح.اخترتك،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله اختارتك بسكون الألف والراء، التقى ساكنان فحذفت الألف.تردى،فيه إعلال بالقلب، أصله تردي بالياء في آخره تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
الفوائد
1. طوى: اسم علم لواد في فلسطين من بلاد الشام، وهو ممنوع من الصرف، والمانع له العلمية والتأنيث، باعتباره اسما مخصوصة من الأرض 2 - لتجزى كل نفس بما تسعى «اللام الجارة» اللام هنا للتعليل، وهي واحدة من أقسام اللام الجارة. «واللام الجارة» لها نحو من ثلاثين معنى، إليك أهم هذه المعاني.أ الملك: نحو «لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ».ب الزائدة: وهي لمجرد التوكيد كقول ابن ميادة:وملكت ما بين العراق ويثرب…ملكا أجار لمسلم ومعاهدهـ القسم: نحو «لله لا يؤخر الأجل» أي تالله.و التعجب: نحو «لله درك».ز الصيرورة: وتسمى «لام العاقبة» نحو:لدوا للموت وابنوا للخراب…فكلكم يصير إلى ذهابج البعدية: نحو، «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ».ط بمعنى «على»:نحو «يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ» أي على الأذقان.ي لام الجحود، نحو «وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ».ويسميها سيبويه لام النفي، وتسبق بكون منفي.