إعراب سورة طه، الآية ١٢٢

سورة طه · مكية · الآية ١٢٢

ثُمَّ ٱجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٢١ إلى ١٢٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

عليه

متعلّق ب (تاب)

منها

متعلّق ب (اهبطا)

جميعا

حال منصوبة من الفاعل

منصوب
بعضكم

مبتدأ مرفوع

مرفوع
لبعض

متعلّق بحال من (عدو) وهو خبر المبتدأ مرفوع

مرفوع
الفاء

عاطفة

إن

حرف شرط جازم

ما

زائدة

يأتينّكم

مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط .. و

مجزوم
النون

نون التوكيد، و

كم

ضمير مفعول به

منّي

متعلّق ب (يأتينّكم)

هدى

فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف

مرفوع
الفاء

رابطة لجواب الشرط

من

اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
اتّبع

فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل هو

مجزوم
هداي

مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف، و

منصوب
الياء

مضاف إليه

فلا يضلّ ولا يشقى

مثل فلا يخاف .. .

الإعراب التفصيلي

عليه متعلّق ب تاب.وجملة: «اجتباه ربّه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة عصى وجملة: «تاب…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه وجملة: «هدى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه.منها متعلّق ب اهبطا، جميعا حال منصوبة من الفاعل بعضكم مبتدأ مرفوع لبعض متعلّق بحال من عدو[1]وهو خبر المبتدأ مرفوع الفاء عاطفة إن حرف شرط جازم ما زائدة يأتينّكم مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط .. و النون نون التوكيد، و كم ضمير مفعول به منّي متعلّق ب يأتينّكم[2]، هدى فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف الفاء رابطة لجواب الشرط من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ اتّبع فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط،

والفاعل هو هداي مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف، و الياء مضاف إليه فلا يضلّ ولا يشقى مثل فلا يخاف ..[1].وجملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «اهبطا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «بعضكم .. عدوّ…» في محلّ نصب حال ثانية من فاعل اهبطا.وجملة: «يأتينّكم .. هدى» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «من اتّبع هداي…» في محلّ جزم جواب الشرط الأول مقترنة بالفاء.وجملة: «اتّبع…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «لا يضلّ…» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ..والجملة الاسميّة هو لا يضلّ في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.وجملة: «لا يشقى…» في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يضلّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

عصى،فيه إعلال بالقلب، أصله عصي تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، مضارعه يعصي من باب ضرب.غوى،فيه إعلال بالقلب، أصله غوي تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، مضارعه يغوي بالياء من باب ضرب، وقد يأتي الماضي غوي بكسر الواو والمضارع يغوى بفتح الواو باب فرح .. ورسمت الألف ياء غير منقوطة لأنّ عينه واو.اجتباه،فيه إعلال بالقلب أصله اجتبي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، ورسمت طويلة لأنّها توسطّت عرضا بدخول ضمير الغائب.معيشة،مصدر سماعيّ لفعل عاش الثلاثيّ، وزنه مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وقد سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين قبلها كإعلال بالتسكين .. وثمّة مصادر أخرى للفعل هي عيش بفتح فسكون، وعيشة بكسر العين وسكون الياء، ومعاش بفتح الميم، ومعيش من غير تاء، وعيشوشة.ضنكا مصدر ضنك باب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون أي ضاق ..وثمّة مصادر أخرى هي: ضناكة بفتح الضاد، وضنوكة بضمّ الضاد .. وقد جاء ضنكا مذكّرا بالرغم من كونه وصفا لمعيشة لأنّه مصدر.

الفوائد

1. بين أسماء الأفعال وأسماء الأصوات، يكاد يختلط على بعضهم ما بين هاتين الزمرتين من فروق.فأسماء الأفعال يلحظ بها المخاطب، كما يلحظ بها الزمن الذي اختصت به، هذا إلى جانب المعنى الذي تحمله وتدل عليه.أما أسماء الأصوات، فهي خلوّ من ذلك، وانما هي تختص بالحيوانات التي توجه إليها الأصوات، أو بالأشياء والأحياء التي تصدر عنها بعض الأصوات. وهي على أقسام:أولا: أصوات يخاطب بها مالا يعقل، مثل:جيء جيء: دعاء للإبل لتشرب، وكقولهم في دعاء الضأن «حاحا»،وفي أيامنا هذه يستعمل لحث الحمير على السير. ويستعمل في دعاء المعز «عاعا» وهو قريب مما يستعمله الراعي الآن، ومثل «عدس» لزجر البغل. كقول أحدهم وقد فرّ من الاعتقال:عدس ما لعباد عليك أمارة…أمنت وهذا تحملين طليقثانيا: الأصوات المسموعة وهي قسمان:أ حيوان: مثل «غاق»،لصوت الغراب.ب و «طق»:لصوت الضرب أو وقع الحجر.ولولا الخروج عن خطة الكتاب لعرضنا لكم الكثير من أصوات الأحياء والجوامد التي تجدونها في المطولات.

آياتٌ ذات صلة