إعراب سورة طه، الآية ١٢١

سورة طه · مكية · الآية ١٢١

فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٢١ إلى ١٢٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

عاطفة، و

الألف

فاعل

منها

متعلّق ب (أكلا)

الفاء

عاطفة

بدت

فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و

مبني
التاء

للتأنيث

لهما

متعلّق ب (بدت)

الواو

عاطفة

طفقا

فعل ماض ناقص من أفعال الشروع .. و

الألف

اسم طفق

عليهما

متعلّق ب (يخصفان)

من ورق

متعلّق ب (يخصفان)

الواو

استئنافيّة و

الفاء

عاطفة.

الإعراب التفصيلي

الفاء عاطفة، و الألف فاعل أكلا، منها متعلّق ب أكلا، الفاء عاطفة بدت فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و التاء للتأنيث لهما متعلّق ب بدت، الواوعاطفة طفقا فعل ماض ناقص من أفعال الشروع .. و الألف اسم طفق عليهما متعلّق ب يخصفان، من ورق متعلّق ب يخصفان، الواو استئنافيّة و الفاء عاطفة.جملة: «أكلا…» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف.وجملة: «بدت لهما سوءاتهما…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أكلا.وجملة: «طفقا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة بدت.وجملة: «يخصفان…» في محلّ نصب خبر طفقا.وجملة: «عصى آدم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «غوى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة عصى.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

عصى،فيه إعلال بالقلب، أصله عصي تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، مضارعه يعصي من باب ضرب.غوى،فيه إعلال بالقلب، أصله غوي تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، مضارعه يغوي بالياء من باب ضرب، وقد يأتي الماضي غوي بكسر الواو والمضارع يغوى بفتح الواو باب فرح .. ورسمت الألف ياء غير منقوطة لأنّ عينه واو.اجتباه،فيه إعلال بالقلب أصله اجتبي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، ورسمت طويلة لأنّها توسطّت عرضا بدخول ضمير الغائب.معيشة،مصدر سماعيّ لفعل عاش الثلاثيّ، وزنه مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وقد سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين قبلها كإعلال بالتسكين .. وثمّة مصادر أخرى للفعل هي عيش بفتح فسكون، وعيشة بكسر العين وسكون الياء، ومعاش بفتح الميم، ومعيش من غير تاء، وعيشوشة.ضنكا مصدر ضنك باب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون أي ضاق ..وثمّة مصادر أخرى هي: ضناكة بفتح الضاد، وضنوكة بضمّ الضاد .. وقد جاء ضنكا مذكّرا بالرغم من كونه وصفا لمعيشة لأنّه مصدر.

الفوائد

1. بين أسماء الأفعال وأسماء الأصوات، يكاد يختلط على بعضهم ما بين هاتين الزمرتين من فروق.فأسماء الأفعال يلحظ بها المخاطب، كما يلحظ بها الزمن الذي اختصت به، هذا إلى جانب المعنى الذي تحمله وتدل عليه.أما أسماء الأصوات، فهي خلوّ من ذلك، وانما هي تختص بالحيوانات التي توجه إليها الأصوات، أو بالأشياء والأحياء التي تصدر عنها بعض الأصوات. وهي على أقسام:أولا: أصوات يخاطب بها مالا يعقل، مثل:جيء جيء: دعاء للإبل لتشرب، وكقولهم في دعاء الضأن «حاحا»،وفي أيامنا هذه يستعمل لحث الحمير على السير. ويستعمل في دعاء المعز «عاعا» وهو قريب مما يستعمله الراعي الآن، ومثل «عدس» لزجر البغل. كقول أحدهم وقد فرّ من الاعتقال:عدس ما لعباد عليك أمارة…أمنت وهذا تحملين طليقثانيا: الأصوات المسموعة وهي قسمان:أ حيوان: مثل «غاق»،لصوت الغراب.ب و «طق»:لصوت الضرب أو وقع الحجر.ولولا الخروج عن خطة الكتاب لعرضنا لكم الكثير من أصوات الأحياء والجوامد التي تجدونها في المطولات.

آياتٌ ذات صلة