إعراب سورة طه، الآية ١١٩
سورة طه · مكية · الآية ١١٩
وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا۟ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١١٧ إلى ١١٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
الثاني متعلّق ب (تظمأ)
مضارع مرفوع معطوف، على (تظمأ) وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل السابق اسم إنّ.
منصوبالإعراب التفصيلي
فيها الثاني متعلّق ب تظمأ، تضحى مضارع مرفوع معطوف، على تظمأ،وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة.والمصدر المؤوّل أنّك لا تظمأ .. في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل السابق اسم إنّ.وجملة: «لا تظمأ…» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «لا تضحى…» في محلّ رفع معطوف على جملة لا تظمأ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تعرى،فيه إعلال بالقلب، أصله تعري بالياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا .. ماضيه عري بكسر الراء من باب فرح.تضحى،فيه إعلال بالقلب أصله تضحي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا .. و الياء منقلبة أصلا عن واو لأنّ الماضي ضحا يضحو والاسم ضحوة، ولمّا أصبح حرف العلّة رابعا رسم بالياء غير المنقوطة ..
البلاغة
قطع النظير عن النظير:في قوله تعالى: «إِنَّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى، وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى».في هذه الآية سر بديع من أسرار البلاغة، يسمى قطع النظير عن النظير، حيث قطع الظمأ عن الجوع، والضحو عن الكسوة، مع ما بينهما من التناسب. والغرض من ذلك، تحقيق تعداد هذه النعم وتصنيفها، ولو قرن كلا بشكله لتوهم المعدودات نعمة واحدة.