إعراب سورة طه، الآية ١١٨

سورة طه · مكية · الآية ١١٨

إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١١٧ إلى ١١٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

لك

متعلّق بمحذوف خبر إنّ

فيها

متعلّق ب (تجوع)

تعرى

مضارع منصوب معطوف على (تجوع) .والمصدر المؤوّل

منصوب
ألاّ تجوع…

في محلّ نصب اسم إنّ.

منصوب

الإعراب التفصيلي

لك متعلّق بمحذوف خبر إنّ فيها متعلّق ب تجوع، تعرى مضارع منصوب معطوف على تجوع.والمصدر المؤوّل ألاّ تجوع… في محلّ نصب اسم إنّ.وجملة: «إنّ لك أن .. تجوع…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق.وجملة: «تجوع…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «تعرى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

تعرى،فيه إعلال بالقلب، أصله تعري بالياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا .. ماضيه عري بكسر الراء من باب فرح.تضحى،فيه إعلال بالقلب أصله تضحي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا .. و الياء منقلبة أصلا عن واو لأنّ الماضي ضحا يضحو والاسم ضحوة، ولمّا أصبح حرف العلّة رابعا رسم بالياء غير المنقوطة ..

البلاغة

قطع النظير عن النظير:في قوله تعالى: «إِنَّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى، وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى».في هذه الآية سر بديع من أسرار البلاغة، يسمى قطع النظير عن النظير، حيث قطع الظمأ عن الجوع، والضحو عن الكسوة، مع ما بينهما من التناسب. والغرض من ذلك، تحقيق تعداد هذه النعم وتصنيفها، ولو قرن كلا بشكله لتوهم المعدودات نعمة واحدة.

آياتٌ ذات صلة