إعراب سورة ق، الآية ٦

سورة ق · مكية · الآية ٦

أَفَلَمْ يَنظُرُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍۢ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦ إلى ١١

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الهمزة

للاستفهام التقريعيّ

الفاء

عاطفة

إلى السماء

متعلّق ب (ينظروا)

فوقهم

ظرف منصوب متعلّق بحال من السماء

منصوب
كيف

اسم استفهام في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في (بنيناها)

منصوب
ما

نافية

لها

متعلّق بمحذوف خبر مقدّم

فروج

مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر.

مجرور

الإعراب التفصيلي

الهمزة للاستفهام التقريعيّ الفاء عاطفة إلى السماء متعلّق ب ينظروا، فوقهم ظرف منصوب متعلّق بحال من السماء كيف اسم استفهام في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في بنيناها، ما نافية لها متعلّق بمحذوف خبر مقدّم فروج مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر.جملة: «ينظروا…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا فلم ينظرواوجملة: «بنيناها…» في محلّ جرّ بدل من السماء.وجملة: «زيّناها…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها.وجملة: «ما لها من فروج» في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها١.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

6فروج: جمع فرج بمعنى الشقّ، وزنه فعل بفتح فسكون، والجمع فعول بضمّتين.9الحصيد: اسم بمعنى المحصود من الزرع وزنه فعيل.10باسقات: جمع باسقة مؤنّث باسق، اسم فاعل من الثلاثي بسق، وزنه فاعل ..نضيد،صفة مشتقّة من الثلاثيّ نضد باب ضرب أي ضمّ بعضه إلى بعض، وزنه فعيل بمعنى مفعول أو هو مبالغة اسم الفاعل.

الفوائد

حذف الموصوف ..ورد في أساليب العرب حذف الموصوف وإبقاء الصفة دليلا عليه، كما في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى {فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ}.فالحصيد صفة للنبت، وقد نابت عنه، والتقدير: وحب النبت الحصيد. ومنه قوله تعالى: {وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ} أي حور قاصرات. {وَأَلَنّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ} أي دروعا سابغات. {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً} أي ضحكا قليلا وبكاء كثيرا. {وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ} أي ولدار الحياة الآخرة.وقال سحيم بن وثيل:أنا ابن جلا وطلاع الثنايا…متى أضع العمامة تعرفونيقيل تقديره: أنا ابن رجل جلا الأمور.واختلف في المقدر مع الجملة في نحو «منّا ظعن ومنا أقام» فالبصريون يقدرون موصوفا أي فريق. والكوفيون يقدرون موصولا أي الذي أومن. وما قدره البصريون أنسب مع القياس، لأن اتصال الموصول بصلته أشد من اتصال الموصوفبصفته لتلازمهما، ومثله «ما منهما مات حتّى لقيته» البصريون يقدرونه بأحد والكوفيون بمن، وقوله تعالى {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} أي إلا إنسان، أو إلا من، وحكى الفراء عن بعض قدمائهم أن الجملة القسمية لا تكون صلة، ورده بقوله تعالى: {وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ}

الهوامش

  1. أو في محلّ نصب حال.

آياتٌ ذات صلة