إعراب سورة نوح، الآية ٧

سورة نوح · مكية · الآية ٧

وَإِنِّى كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوٓا۟ أَصَٰبِعَهُمْ فِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَٱسْتَغْشَوْا۟ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا۟ وَٱسْتَكْبَرُوا۟ ٱسْتِكْبَارًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥ إلى ٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

كلّما

ظرف شرطيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب جعلوا

منصوب
اللام

للتعليل

تغفر

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام

منصوب
لهم

متعلّق ب (تغفر)

في آذانهم

متعلّق ب (جعلوا) أي وضعوا

الواو

عاطفة في المواضع الثلاثة

استكبارا

مفعول مطلق منصوب.

منصوب
أن تغفر

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (دعوتهم)

مجرور

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة كلّما ظرف شرطيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب جعلوا[1]، اللام للتعليل تغفر مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام لهم متعلّق ب تغفر، في آذانهم متعلّق ب جعلوا أي وضعوا الواو عاطفة في المواضع الثلاثة استكبارا مفعول مطلق منصوب.وجملة: «إنّي كلّما…» في محلّ نصب معطوفة على جملة إنّي دعوتوجملة: «الشرط وفعله وجوابه…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «دعوتهم…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «تغفر…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.والمصدر المؤوّل أن تغفر في محلّ جرّ باللام متعلّق ب دعوتهم.وجملة: «جعلوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «استغشوا…» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.وجملة: «أصرّوا…» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.وجملة: «استكبروا…» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

6يزدهم: فيه إعلال بالحذف لالتقاء الساكنين الداعي له الجزم ب لم،وأصله يزيدهم…وزنه يفهم.7استغشوا: فيه إعلال بالحذف، حذفت لام الكلمة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الألف المحذوفة، وزنه استفعوا بفتح العين- 8 جهارا: مصدر سماعيّ لفعل جهر باب فتح وزنه فعال بكسر الفاء، وهو أيضا مصدر سماعيّ للرباعيّ جاهر لأنّ المصدر القياسي له هو مجاهرة.

البلاغة

المبالغة: في قوله تعالى «وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ».أي بالغوا في التغطي بها، كأنهم طلبوا من ثيابهم أن تغشاهم، لئلا يروه، كراهة النظر إليه، من فرط كراهة الدعوة. ففي التعبير بصيغة الاستفعال ما لا يخفى من المبالغة.التكرير: في قوله تعالى «ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً».ذكر أنه دعاهم ليلا ونهارا. ثم دعاهم جهارا، ثم دعاهم في السرّ والعلن. وكان يجب أن تكون ثلاث دعوات مختلفات حتى يصح العطف، والسبب في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما يفعل الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر: في الابتداء بالأهون، والترقي في الأشد فالأشد؛ فافتتح بالمناصحة في السر، فلما لم يقبلوا ثنى بالمجاهرة، فلما لم تؤثر ثلث الجمع بين الإسرار والإعلان.

الفوائد

كلّما:كلما: منصوبة على الظرفية باتفاق، متعلقة بالجواب. ففي قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها {(وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ)} فهي متعلقة بالفعل جعلوا،وجاءتها الظرفية في جهة ما،ولا يليها إلا الماضي: شرطا وجوابا، كقوله تعالى {(كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ)} {كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ} {كُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ}.وإذا قلت: كلما استدعيتك فإن زرتني فعبدي حر فكلما منصوبة أيضا على الظرفية، ولكن ناصبها محذوف مدلول عليه ب حرّ المذكور في الجواب وليس العامل المذكور لوقوعه بعد الفاء، وإنّ والجملة الواقعة بعد كلما في محل جر بالإضافة، أما جواب الشرط فلا محل له لأنه جواب شرط غير جازم.

آياتٌ ذات صلة