إعراب سورة نوح، الآية ٢٥

سورة نوح · مكية · الآية ٢٥

مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمْ أُغْرِقُوا۟ فَأُدْخِلُوا۟ نَارًۭا فَلَمْ يَجِدُوا۟ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢١ إلى ٢٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

ما

زائدة

من خطيئاتهم

متعلّق ب (أغرقوا)

من

سببيّة، و

الواو

في (أغرقوا) نائب الفاعل، وكذلك الواو في (أدخلوا)

الفاء

عاطفة في الموضعين

من دون

متعلّق بحال من (أنصارا)

لهم

متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.

الإعراب التفصيلي

ما زائدة من خطيئاتهم متعلّق ب أغرقوا،و من سببيّة، و الواو في أغرقوا نائب الفاعل، وكذلك الواو في أدخلوا، الفاء عاطفة في الموضعين من دون متعلّق بحال من أنصارا، لهم متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.

وجملة: «أغرقوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «أدخلوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أغرقوا.وجملة: «لم يجدوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أدخلوا.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

22كبّارا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ كبر، وزنه فعّال بضمّ الفاء وتشديد العين المفتوحة.23ودّا: اسم صنم وقيل هو ابن من أبناء آدم صنع له تمثال بعد موته باسمه، وزنه فعل بفتح فسكون أو بضمّ فسكون على قراءة نافع- سواعا اسم صنم من أصنام الجاهلية وزنه فعال بضم الفاء.يغوث،هو مثل ودّ…وزنه يفعل بضمّ العين، ثمّ أعلّ بتسكين الواو ونقل حركتها إلى الغين.يعوق،مثل يغوث معنى وتصريفا.نسرا،مثل ودّ وزنا ومعنى.

الفوائد

ما الزائدة:من المواضيع التي تزاد بها ما بعد الخافض أي الجار،كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها {مِمّا خَطِيئاتِهِمْ} و {فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ} و {عَمّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ}.وقول الشاعر:وننصر مولانا ونعلم أنه…كما الناس مجروم عليه وجارموتزاد بعد الجار الذي هو اسم، كقوله تعالى {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ}.وتزاد بعد الجازم كقوله تعالى: «إِمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ» أيّا ما تدعو وقول الأعشى:متى ما تناخي عند باب ابن هاشم…تراحي وتلقى من فواضله ندىوابن هاشم هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.وتزاد بعد أداة الشرط، جازمة كانت، كقوله تعالى: {أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ}،أو غير جازمة، كقوله تعالى {حَتّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ}.وتزاد بين المتبوع وتابعه، كقوله تعالى: «مَثَلاً ما بَعُوضَةً».وزادها الأعشى مرتين في قوله:إما ترينا حفاة لا نعال لنا…إنا كذلك ما نحفى وننتعل

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة