إعراب سورة محمد، الآية ٣١
سورة محمد · مدنية · الآية ٣١
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ ٱلْمُجَٰهِدِينَ مِنكُمْ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبْلُوَا۟ أَخْبَارَكُمْ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٩ إلى ٣١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مثل لتعرفنّهم
حرف غاية وجرّ
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نبلونّكم)
مجرورمتعلّق بحال من المجاهدين
عاطفة في الموضعين
مضارع منصوب معطوف على (نعلم)
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة لنبلونّكم مثل لتعرفنّهم حتّى حرف غاية وجرّ نعلم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى.والمصدر المؤوّل أن نعلم في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب نبلونّكم.منكم متعلّق بحال من المجاهدين الواو عاطفة في الموضعين نبلو مضارع منصوب معطوف على نعلم.وجملة: «نبلونّكم…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر…وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة الأولى.وجملة: «نعلم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر وجملة: «نبلو…» لا محلّ لها معطوفة على جملة نعلم
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
أضغانهم،جمع ضغن اسم بمعنى الحقد وزنه فعل بكسر فسكون والجمع أفعال.أخبار،جمع خبر .. اسم للحديث المرويّ، وزنه فعل بفتحتين، ووزن أخبار أفعال.لحن،مصدر الثلاثيّ لحن أي أخطأ في الكلام أو هو اسم بمعنى الفحوى، أو الخطأ في الكلام وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ أَضْغانَهُمْ».فشبه المرض النفسي بالمرض الجسدي، إذ أن كلا منهما يتلف المرء وينغص عليه حياته. وصرح هنا بالمشبه به دون المشبه، والاستعارة أبلغ، لأن الأمراض الجسدية ظاهرة للعين بادية الأثر.
الهوامش
- أو في محلّ نصب حال عاملها فعل مقدّر أي كيف يصنعون.
- أو متعلّق بالفعل المقدّر.
- في الآية
- من هذه السورة.