إعراب سورة محمد، الآية ٢٤
سورة محمد · مدنية · الآية ٢٤
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للاستفهام التوبيخيّ
عاطفة-أو استئنافيّة-
نافية
منقطعة بمعنى بل
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
الإعراب التفصيلي
الهمزة للاستفهام التوبيخيّ الفاء عاطفة أو استئنافيّة- لا نافية أم منقطعة بمعنى بل على قلوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ أقفالها.جملة: «لا يتدبّرون…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:أغفلوا فلا يتدبّرون…-أو هي استئنافيّة-.وجملة: «على قلوب أقفالها…» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
أقفال،جمع قفل، اسم للأداة المعروفة مستعملا على سبيل المجاز، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة جموع أخرى هي أقفل بفتح الهمزة وضمّ الفاء وقفول بضمّتين.
البلاغة
التنكير: في قوله تعالى «أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها».تنكير القلوب، إما لتهويل حالها وتفظيع شأنها، بإبهام أمرها في القساوة والجهالة كأنه قيل: على قلوب منكرة لا يعرف حالها ولا يقادر قدرها في القساوة، وإما لأن المراد بها قلوب بعض منهم، وهم المنافقون، وإضافة الأقفال للدلالة على أنها أقفال مخصوصة بها مناسبة لها غير مجانسة لسائر الأقفال المعهودة.ففي الكلام استعارة: فقد شبّه قلوبهم بالصناديق، واستعار لها شيئا من لوازمها وهي الأقفال المختصة بها، لاستبعاد فتحها واستمرار انغلاقها.