إعراب سورة محمد، الآية ١٨
سورة محمد · مدنية · الآية ١٨
فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةًۭ ۖ فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَىٰهُمْ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
حرف استفهام فيه معنى النفي، والضمير في (ينظرون) يعود على كفار مكّة
للحصر
مصدر فيموضع الحال
تعليليّة
حرف تحقيق ..والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب بدل اشتمال من الساعة أي:ينظرون إتيان الساعة.
منصوباستئنافيّة-أو عاطفة-
اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
منصوبمتعلّق بالاستقرار الذي هو خبر
ظرف للمستقبل مجرّد من الشرط، وفاعل
ضمير يعود على الساعة.
الإعراب التفصيلي
الفاء استئنافيّة هل حرف استفهام فيه معنى النفي، والضمير في ينظرون يعود على كفار مكّة إلاّ للحصر بغتة مصدر فيموضع الحال[1]، الفاء تعليليّة قد حرف تحقيق ..والمصدر المؤوّل أن تأتيهم في محلّ نصب بدل اشتمال من الساعة أي:ينظرون إتيان الساعة.الفاء استئنافيّة أو عاطفة- أنّى اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ذكراهم[2]، لهم متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر إذا ظرف للمستقبل مجرّد من الشرط، وفاعل جاءتهم ضمير يعود على الساعة.جملة: «ينظرون…» لا محلّ لها استئنافيّة[3].وجملة: «تأتيهم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «جاء أشراطها» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «أنّى لهم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «جاءتهم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
أشراطها،جمع شرط وزنه فعل بفتحتين أي علامة، ووزن أشراط أفعال كسبب وأسباب.
الفوائد
أشراط الساعة ..أشارت هذه الآية إلى مجيء أشراط الساعة بقوله تعالى:
{فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها} لما كان أمر الساعة مستبطأ في النفوس ذكر الله عز وجل أنها تأتي بغتة، وأنه قد حصل بعض أماراتها وعلاماتها؛ وقد ذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في كثير من أحاديثه الصحيحة. وسنورد بعضها للبيان:عن سهل بن سعد قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بإصبعه هكذا الوسطى والتي تلي الإبهام، وقال: بعثت أنا والساعة كهاتين. قيل معناه بأن ما بين مبعثه صلى الله عليه وسلم وقيام الساعة كما بين هذين الإصبعين في فارق الطول، فهو شيء يسير. وقيل: هو إشارة إلى قرب المجاورة.عن أنس، قال عند قرب وفاته: ألا أحدثكم حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم به أحد غيري؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل الجهل بالشرع والدين ويشرب الخمر، ويفشو الزنا، ويذهب الرجال، ويبقى النساء، حتى يكون لخمسين امرأة قيّم.عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أشراط الساعة: أن يتقارب الزمان، وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشحّ، ويكثر الهرج، قالوا: وما الهرج؟ قال: القتل.وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سأل أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: متى الساعة؟ فقال صلى الله عليه وسلم إذا ضيّعت الأمانة فانتظر الساعة. قال:وما تضييع الأمانة، قال: أن يوسد الأمر غير أهله.وقال العلماء: من أشراط الساعة انشقاق القمر، بدليل قوله تعالى: {اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}