إعراب سورة مريم، الآية ٩٨

سورة مريم · مكية · الآية ٩٨

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًۢا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

هل

حرف استفهام للإنكار

منهم

متعلّق بحال من أحد-نعت تقدّم على المنعوت-

أحد

مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به لفعل تحسّ

منصوب
أو

حرف عطف

لهم

متعلّق بحال من (ركزا) وهو مفعول به عاملة تسمع، منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة كم أهلكنا قبلهم من قرن مرّ إعرابها[1]، هل حرف استفهام للإنكار منهم متعلّق بحال من أحد نعت تقدّم على المنعوت- أحد مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به لفعل تحسّ أو حرف عطف لهم متعلّق بحال من ركزا وهو مفعول به عاملة تسمع، منصوب.جملة: «أهلكنا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تحسّ…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ[2].وجملة: «تسمع…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تحسّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ركزا،اسم للصوت الخفيّ أو الحس، وزنه فعل بكسر فسكون.

الفوائد

كم الاستفهامية والخبرية:تحدثنا فيما سبق عن كم بقسميها حديثا ضافيا والآن نعود فنذكر بإيجاز هذين القسمين، قصد التذكير فحسب.أ فالاستفهامية: هي ما يكنى بها عن عدد مبهم، يطلب تعيينه، نحو: كم كتابا قرأت.ب الخبرية: هي ما يكنى بها عن العدد الكثير، على طريق الإخبار، نحو: كم مرة نصحناهم فلم ينتصحوا .. !

آياتٌ ذات صلة