إعراب سورة مريم، الآية ٦٢
سورة مريم · مكية · الآية ٦٢
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَٰمًۭا ۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةًۭ وَعَشِيًّۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٩ إلى ٦٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (يسمعون)
مفعول به منصوب
منصوبأداة استثناء
منصوب على الاستثناء المنقطع
منصوبعاطفة
متعلّق بخبر مقدّم
مبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوعمتعلّق بالخبر المحذوف
ظرف زمان متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر.
الإعراب التفصيلي
فيها متعلّق ب يسمعون، لغوا مفعول به منصوب إلاّ أداة استثناء سلاما منصوب على الاستثناء المنقطع الواو عاطفة لهم متعلّق بخبر مقدّم رزقهم مبتدأ مؤخّر مرفوع فيها متعلّق بالخبر المحذوف بكرة ظرف زمان متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر.وجملة: «لا يسمعون…» في محلّ نصب حال من جنّات عدن[1].وجملة: «لهم رزقهم…» في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يسمعون.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مأتيّا،اسم مفعول من أتى الثلاثيّ وفيه إعلال بالقلب أصله مأتوي، اجتمعت الواو والياء في الكلمة والأولى ساكنة، قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأخرى، وكسرت التاء لمناسبة الياء.بكرة،اسم بمعنى الغدوة، وزنه فعلة .. وانظر الآية 11 من هذه السورة.
البلاغة
توكيد المديح بما يشبه الذم وعكسه:في قوله تعالى «إِلاّ سَلاماً».استثناء منقطع، والسلام إمّا بمعناه المعروف، أي لكن يسمعون تسليم الملائكة
عليهم السلام عليهم، أو تسليم بعضهم على بعض، أو بمعنى الكلام السالم من العيب، أي يسمعون كلاما سالما من العيب والنقص، وهو من تأكيد المدح بما يشبه الذم، كما في قول الشاعر:ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم…بهن فلول من قراع الكتائبوهو يفيد نفي سماع اللغو بالطريق البرهاني الأقوى. والاتصال على هذا، على طريق الفرض والتقدير، ولولا ذلك لم يقع موقعه من الحسن والمبالغة.