إعراب سورة إبراهيم، الآية ٩

سورة إبراهيم · مكية · الآية ٩

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍۢ وَعَادٍۢ وَثَمُودَ ۛ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓا۟ أَيْدِيَهُمْ فِىٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَقَالُوٓا۟ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِى شَكٍّۢ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍۢ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الهمزة

للاستفهام

لم

حرف نفي وجزم

مجزوم
يأتكم

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة .. و

مجزوم
كم

ضمير مفعول به

نبأ

فاعل مرفوع

مرفوع
الّذين

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
من قبلكم

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول .. و

مجرور
كم

مضاف إليه

قوم

بدل من الموصول مجرور

مجرور
نوح

مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة في المواضع الآتية

عاد، ثمود، الذين

أسماء معطوفة على قوم بحروف العطف

من بعدهم

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول .. و

مجرور
هم

مضاف إليه

لا

نافية

يعلمهم

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
هم

ضمير مفعول به

إلاّ

أداة حصر

الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
جاءت

فعل ماض، و

التاء

للتأنيث و

هم

ضمير مفعول به

رسلهم

فاعل مرفوع، و

مرفوع
هم

مضاف إليه

بالبيّنات

جارّ ومجرور متعلّق بحال من رسلهم

مجرور
الفاء

عاطفة

ردّوا

فعل ماض وفاعله

أيديهم

مفعول به منصوب و

منصوب
هم

مضاف إليه

في أفواههم

جارّ ومجرور متعلّق ب (ردّوا) بتضمينه معنى وضعوا و

مجرور
هم

مثل الأخير

الواو

عاطفة

قالوا

مثل ردّوا

إنّا

حرف مشبّه بالفعل .. و

نا

ضمير في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
كفرنا

فعل ماض وفاعله

الباء

حرف جرّ

ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفرنا)

مجرور
أرسلتم

فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون .. و

مبني
تم

ضمير نائب الفاعل

الباء

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل أرسلتم

مجرور
إنّا

مثل الأول

اللام

المزحلقة

في شكّ

جار ومجرور متعلّق بخبر إنّ

مجرور
ممّا

مثل بما متعلّق بشكّ

إليه

مثل به متعلّق ب (تدعوننا) وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و

مرفوع
الواو

فاعل، و

نا

ضمير مفعول به

مريب

نعت لشكّ مجرور مثله.

مجرور

الإعراب التفصيلي

الهمزة للاستفهام لم حرف نفي وجزم يأتكم مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة .. و كم ضمير مفعول به نبأ فاعل مرفوع الّذين اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه من قبلكم جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول .. و كم مضاف إليه قوم بدل من الموصول مجرور نوح مضاف إليه مجرور الواو عاطفة في المواضع الآتية عاد، ثمود، الذين أسماء معطوفة على قوم بحروف العطف١، من بعدهم جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول .. و هم مضاف إليه لا نافية يعلمهم مضارع مرفوع .. و هم ضمير مفعول به إلاّ أداة حصر الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع جاءت فعل ماض، و التاء للتأنيث و هم ضمير مفعول به رسلهم فاعل مرفوع، و هم مضاف إليه بالبيّنات جارّ ومجرور متعلّق بحال من رسلهم الفاء عاطفة ردّوا فعل ماض وفاعله أيديهم مفعول به منصوب و هم مضاف إليه في أفواههم جارّ ومجرور متعلّق ب ردّوا بتضمينه معنى وضعوا و هم مثل الأخير الواو عاطفة قالوا مثل ردّوا إنّا حرف مشبّه بالفعل .. و نا ضمير في محلّ نصب اسم إنّ كفرنا فعل ماض وفاعله الباء حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب كفرنا، أرسلتم فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون .. و تم ضمير نائب الفاعل الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل أرسلتم إنّا مثل الأول اللام المزحلقة في شكّ جار ومجرور متعلّق بخبر إنّ ممّا مثل بما متعلّق بشكّ١، إليه مثل به متعلّق ب تدعوننا وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و الواو فاعل، و نا ضمير مفعول به مريب نعت لشكّ مجرور مثله.جملة: «لم يأتكم نبأ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لا يعلمهم إلاّ الله…» لا محلّ لها استئنافيّة[2].وجملة: «جاءتهم رسلهم…» لا محلّ لها تفسير للنبأ[3].وجملة: «ردّوا أيديهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جاءتهم رسلهم.وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ردّواوجملة: «إنّا كفرنا…» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «كفرنا…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «أرسلتم به…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الأول.وجملة: «إنّا لفي شك…» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «تدعوننا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الكناية: في قوله تعالى {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ} المراد أنهم عضوا أيديهم غيظا من شدة نفرتهم من رؤية الرسل وسماع كلامهم، واليد والفم على حقيقتهما، والرد كناية عن العض. والكلام يحتمل أن يكون حقيقة، ويحتمل أن يكون استعارة تمثيلية، بأن يراد برد أيدي القوم إلى أفواه الرسل عليهم السلام عدم قبول كلامهم واستماعه مشبها بوضع اليد على فم المتكلم لإسكاته.

الفوائد

{فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ}:اختلف المفسرون في تحقيق معنى هذه الجملة على وجوه. قال أبو عبيدة العرب تقول للرجل إذا أضرب عن الجواب وسكت: قد ردّ يده في فيه كناية عن الغيظ والضجر فهو ضرب من المثل أي لم يؤمنوا ولم يستجيبوا لدعوته.

الهوامش

  1. يجوز إعراب (الذّين) الأخير مبتدأ خبره جملة: لا يعلمهم إلاّ الله، والجملة الاسميّة معطوفة على الاستئنافيّة.

آياتٌ ذات صلة