إعراب سورة إبراهيم، الآية ٣٨
سورة إبراهيم · مكية · الآية ٣٨
رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٥ إلى ٣٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر
منصوبفعل ماض
فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة
مرفوعمنادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف .. و
منصوبالمحذوفة مضاف إليه
فعل أمر دعائيّ
حرف تنبيه
اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوببدل من ذا-أو عطف بيان-منصوب
منصوبمفعول به ثان منصوب
منصوبعاطفة
مثل اجعل و
للوقايةو
ضمير مفعول به
عاطفة
معطوف على ضمير المتكلّم المفعول منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم ..و
منصوبمضاف إليه
حرف مصدريّ ونصب
مضارع منصوب، والفاعل نحن
منصوبمفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي عن أن نعبد .. متعلّق ب (أجنبي)
مجرورمثل الأول
حرف مشبّه بالفعل .. وهنّ ضمير في محلّ نصب اسم أنّ أي الأصنام
منصوبفعل ماض مبنيّ على السكون ..و
مبنيفاعل
مفعول به منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (كثيرا)
مجرورعاطفة لربط المسبّب بالسبب
اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعفعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرطو
مجزومللوقاية، و
ضمير مفعول به، والفاعل هو
رابطة لجواب الشرط
مثل إنّهنّ
حرف جرّ و
للوقاية و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ
مجرورعاطفة
مثل من تبعني فإنّه ..
خبر إنّ مرفوع
مرفوعخبر ثان مرفوع.
مرفوعضمير مضاف إليه
مثل إنّهنّ أضللن
جارّ ومجرور متعلّق بنعت للمفعول المحذوف أي بعضا من ذريتيّ .. و
مجرورضمير مضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق ب (أسكن) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص
مجرورنعت لواد مجرور
مجرورمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لواد
منصوبمضاف إليه مجرور…و
مجرورضمير مضاف إليه
نعت لبيتك مجرور
مجرورمثل الأول
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و
منصوبفاعل
مفعول به منصوب
منصوبرابطة لجواب شرط مقدّر
فعل أمر دعائي، والفاعل أنت
مفعول به منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بنعت لأفئدة
مجرورمضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تهوي)
مجرورعاطفة
مثل اجعل .. و
ضمير مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (ارزق)
مجرورحرف ترجّ ونصب ..و
ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ
منصوبمضارع مرفوع .. و
مرفوعفاعل.
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أسكنت) .. وجملة يقيموا صلة الموصول الحرفيّ.
مجرورمثل الأول
مثل إنّهنّ ..
مضارع مرفوع، والفاعل أنت
مرفوعاسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبمضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل نحن
مرفوععاطفة
مثل ما نخفي
واو الحال
نافية
مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (يخفى)
مجرورحرف جرّ زائد
مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يخفى
مجرورجارّ ومجرور متعلّق بنعت لشيء
مجرورعاطفة
زائدة لتأكيد النفي
جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به
مجرورلأنه معطوف عليه.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة إذ اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر قال فعل ماض إبراهيم فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة ربّ منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف .. و الياء المحذوفة مضاف إليه اجعل فعل أمر دعائيّ ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به البلد بدل من ذا أو عطف بيان منصوب آمنا مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة اجنب مثل اجعل و النون للوقايةو الياء ضمير مفعول به الواو عاطفة بنيّ معطوف على ضمير المتكلّم المفعول منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم ..و الياء مضاف إليه أن حرف مصدريّ ونصب نعبد مضارع منصوب، والفاعل نحن الأصنام مفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل أن نّعبد… في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي عن أن نعبد .. متعلّق ب أجنبي.جملة: «قال إبراهيم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «يا ربّ…وجوابها…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «اجعل…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «اجنبي…» لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.وجملة: «نعبد…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.ربّ مثل الأول إنّهنّ حرف مشبّه بالفعل .. وهنّ ضمير في محلّ نصب اسم أنّ أي الأصنام أضللن فعل ماض مبنيّ على السكون ..و النون فاعل كثيرا مفعول به منصوب من الناس جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل كثيرا، الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ تبعني فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرطو النون للوقاية، و الياء ضمير مفعول به، والفاعل هو الفاء رابطة لجواب الشرط إنّه مثل إنّهنّ من حرف جرّ و النون للوقاية و الياء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ الواو عاطفة من عصاني فإنّك مثل من تبعني فإنّه .. غفور خبر إنّ مرفوع رحيم خبر ثان مرفوع.وجملة: «يا ربّ…» لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.وجملة: «إنّهنّ أضللن…» لا محلّ لها تعليل لطلب الاجتنابوجملة: «أضللن…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «من تبعني…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهنّ أضللن.وجملة: «تبعني…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[1].وجملة: «إنّه منّي…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «من عصاني…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من تبعني.وجملة: «عصاني…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من الثاني[2].وجملة: «إنّك غفور…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنه بالفاء[3]ربنا منادى مضاف منصوب .. و نا ضمير مضاف إليه إنّي أسكنت مثل إنّهنّ أضللن من ذريتيّ جارّ ومجرور متعلّق بنعت للمفعول المحذوف أي بعضا من ذريتيّ .. و الياء ضمير مضاف إليه بواد جارّ ومجرور متعلّق ب أسكن وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص غير نعت لواد مجرور ذي مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء زرع مضاف إليه مجرور عند ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لواد بيتك مضاف إليه مجرور…و الكاف ضمير مضاف إليه المحرّم نعت لبيتك مجرور ربّنا مثل الأول اللام للتعليل يقيموا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و الواو فاعل الصّلاة مفعول به منصوب الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر اجعل فعل أمر دعائي، والفاعل أنت أفئدة مفعول به منصوب من الناس جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأفئدة تهوي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، وجملة: «النداء ربّنا…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
والفاعل هي إلى حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تهوي الواو عاطفة ارزقهم مثل اجعل .. و هم ضمير مفعول به من الثمرات جارّ ومجرور متعلّق ب ارزق، لعلّهم حرف ترجّ ونصب ..و هم ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ يشكرون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل.وجملة: «إنّي أسكنت…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «أسكنت…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «ربّنا الثانية…» لا محلّ لها اعتراضيّة لتأكيد الدعاء.وجملة: «اجعل…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن تكرمهم فاجعلوجملة: «تهوي…» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل اجعل.وجملة: «ارزقهم…» في محلّ جزم معطوفة على جملة اجعل.وجملة: «لعلّهم يشكرون…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يشكرون…» في محلّ رفع خبر لعلّ.والمصدر المؤوّل أن يقيموا .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب أسكنت .. وجملة يقيموا صلة الموصول الحرفيّ.ربّنا مثل الأول إنّك مثل إنّهنّ .. تعلم مضارع مرفوع، والفاعل أنت ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به نخفي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل نحن الواو عاطفة ما نعلن مثل ما نخفي الواو واو الحال[1]، ما نافية يخفى مضارع مرفوع،
وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف على الله جارّ ومجرور متعلّق ب يخفى، من حرف جرّ زائد شيء مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يخفى في الأرض جارّ ومجرور متعلّق بنعت لشيء الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي في السماء جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به في الأرض لأنه معطوف عليه.وجملة: «النداء .. ربّنا» لا محلّ لها استئناف لتأكيد التضرّع.وجملة: «إنّك تعلم…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «تعلم…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «نخفي…» لا محلّ لها صلة الموصول ما،والعائد محذوف.وجملة: «نعلن…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني والعائد محذوف.وجملة: «ما يخفى…من شيء» في محلّ نصب حال.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. المجاز العقلي: في اسناد الإضلال للأصنام في قوله {أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النّاسِ} أي تسببن له في الضلال، فاسناد الإضلال إليهن مجازي لأنهن جماد لا يعقل منهن ذلك، والمضل في الحقيقة هو الله تعالى وقد يكون مجاز مرسل والعلاقة هي السببية لأنهن سبب الإضلال.2 -الطباق: بصورة متعددة كقوله تعالى {رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ} و {ما يَخْفى عَلَى اللهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ}.
الفوائد
1. «ربّ» منادى مضاف إلى ياء المتكلم. والمنادي بحسب الإعراب قسمان:1 -مبني على الضم في محلّ نصب. وهو المفرد العلم والنكرة المقصودة.2 -معرب منصوب، وهو؛ النكرة غير المقصودة، والمضاف، والشبيه بالمضاف. وهكذا تكون أقسام المنادي خمسة: مفرد علم، ونكرة مقصودة، ونكرة غير مقصودة، ومضاف، وشبيه بالمضاف، وقد حذف المضاف إليه وهو الياء.وقد جرت معالجة نظير له فعد إليه في مظانه.