إعراب سورة إبراهيم، الآية ٣٧

سورة إبراهيم · مكية · الآية ٣٧

رَّبَّنَآ إِنِّىٓ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ ٱلْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجْعَلْ أَفْـِٔدَةًۭ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ وَٱرْزُقْهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٥ إلى ٣٨

هذا الإعراب مشترك للآيات ٣٥ إلى ٣٨. انظر الإعراب الكامل في الآية ٣٥.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

إذ

اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر

منصوب
قال

فعل ماض

إبراهيم

فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة

مرفوع
ربّ

منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف .. و

منصوب
الياء

المحذوفة مضاف إليه

اجعل

فعل أمر دعائيّ

ها

حرف تنبيه

ذا

اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
البلد

بدل من ذا-أو عطف بيان-منصوب

منصوب
آمنا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

اجنب

مثل اجعل و

النون

للوقايةو

الياء

ضمير مفعول به

الواو

عاطفة

بنيّ

معطوف على ضمير المتكلّم المفعول منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم ..و

منصوب
الياء

مضاف إليه

أن

حرف مصدريّ ونصب

نعبد

مضارع منصوب، والفاعل نحن

منصوب
الأصنام

مفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل

منصوب
أن نّعبد…

في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي عن أن نعبد .. متعلّق ب (أجنبي)

مجرور
ربّ

مثل الأول

إنّهنّ

حرف مشبّه بالفعل .. وهنّ ضمير في محلّ نصب اسم أنّ أي الأصنام

منصوب
أضللن

فعل ماض مبنيّ على السكون ..و

مبني
النون

فاعل

كثيرا

مفعول به منصوب

منصوب
من الناس

جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (كثيرا)

مجرور
الفاء

عاطفة لربط المسبّب بالسبب

من

اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
تبعني

فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرطو

مجزوم
النون

للوقاية، و

الياء

ضمير مفعول به، والفاعل هو

الفاء

رابطة لجواب الشرط

إنّه

مثل إنّهنّ

من

حرف جرّ و

النون

للوقاية و

الياء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ

مجرور
الواو

عاطفة

من عصاني فإنّك

مثل من تبعني فإنّه ..

غفور

خبر إنّ مرفوع

مرفوع
رحيم

خبر ثان مرفوع.

مرفوع
نا

ضمير مضاف إليه

إنّي أسكنت

مثل إنّهنّ أضللن

من ذريتيّ

جارّ ومجرور متعلّق بنعت للمفعول المحذوف أي بعضا من ذريتيّ .. و

مجرور
الياء

ضمير مضاف إليه

بواد

جارّ ومجرور متعلّق ب (أسكن) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص

مجرور
غير

نعت لواد مجرور

مجرور
ذي

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء

مجرور
زرع

مضاف إليه مجرور

مجرور
عند

ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لواد

منصوب
بيتك

مضاف إليه مجرور…و

مجرور
الكاف

ضمير مضاف إليه

المحرّم

نعت لبيتك مجرور

مجرور
ربّنا

مثل الأول

اللام

للتعليل

يقيموا

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و

منصوب
الواو

فاعل

الصّلاة

مفعول به منصوب

منصوب
الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

اجعل

فعل أمر دعائي، والفاعل أنت

أفئدة

مفعول به منصوب

منصوب
من الناس

جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأفئدة

مجرور
تهوي

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء

مرفوع
إلى

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تهوي)

مجرور
الواو

عاطفة

ارزقهم

مثل اجعل .. و

هم

ضمير مفعول به

من الثمرات

جارّ ومجرور متعلّق ب (ارزق)

مجرور
لعلّهم

حرف ترجّ ونصب ..و

هم

ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ

منصوب
يشكرون

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل.

أن يقيموا ..

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أسكنت) .. وجملة يقيموا صلة الموصول الحرفيّ.

مجرور
ربّنا

مثل الأول

إنّك

مثل إنّهنّ ..

تعلم

مضارع مرفوع، والفاعل أنت

مرفوع
ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
نخفي

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل نحن

مرفوع
الواو

عاطفة

ما نعلن

مثل ما نخفي

الواو

واو الحال

ما

نافية

يخفى

مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف

مرفوع
على الله

جارّ ومجرور متعلّق ب (يخفى)

مجرور
من

حرف جرّ زائد

شيء

مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يخفى

مجرور
في الأرض

جارّ ومجرور متعلّق بنعت لشيء

مجرور
الواو

عاطفة

لا

زائدة لتأكيد النفي

في السماء

جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به

مجرور
في الأرض

لأنه معطوف عليه.

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة إذ اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر قال فعل ماض إبراهيم فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة ربّ منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف .. و الياء المحذوفة مضاف إليه اجعل فعل أمر دعائيّ ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به البلد بدل من ذا أو عطف بيان منصوب آمنا مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة اجنب مثل اجعل و النون للوقايةو الياء ضمير مفعول به الواو عاطفة بنيّ معطوف على ضمير المتكلّم المفعول منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم ..و الياء مضاف إليه أن حرف مصدريّ ونصب نعبد مضارع منصوب، والفاعل نحن الأصنام مفعول به منصوب.والمصدر المؤوّل أن نّعبد… في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي عن أن نعبد .. متعلّق ب أجنبي.جملة: «قال إبراهيم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «يا ربّ…وجوابها…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «اجعل…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «اجنبي…» لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.وجملة: «نعبد…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.ربّ مثل الأول إنّهنّ حرف مشبّه بالفعل .. وهنّ ضمير في محلّ نصب اسم أنّ أي الأصنام أضللن فعل ماض مبنيّ على السكون ..و النون فاعل كثيرا مفعول به منصوب من الناس جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل كثيرا، الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ تبعني فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرطو النون للوقاية، و الياء ضمير مفعول به، والفاعل هو الفاء رابطة لجواب الشرط إنّه مثل إنّهنّ من حرف جرّ و النون للوقاية و الياء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ الواو عاطفة من عصاني فإنّك مثل من تبعني فإنّه .. غفور خبر إنّ مرفوع رحيم خبر ثان مرفوع.وجملة: «يا ربّ…» لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.وجملة: «إنّهنّ أضللن…» لا محلّ لها تعليل لطلب الاجتنابوجملة: «أضللن…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «من تبعني…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهنّ أضللن.وجملة: «تبعني…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[1].وجملة: «إنّه منّي…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «من عصاني…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من تبعني.وجملة: «عصاني…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من الثاني[2].وجملة: «إنّك غفور…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنه بالفاء[3]ربنا منادى مضاف منصوب .. و نا ضمير مضاف إليه إنّي أسكنت مثل إنّهنّ أضللن من ذريتيّ جارّ ومجرور متعلّق بنعت للمفعول المحذوف أي بعضا من ذريتيّ .. و الياء ضمير مضاف إليه بواد جارّ ومجرور متعلّق ب أسكن وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص غير نعت لواد مجرور ذي مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء زرع مضاف إليه مجرور عند ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لواد بيتك مضاف إليه مجرور…و الكاف ضمير مضاف إليه المحرّم نعت لبيتك مجرور ربّنا مثل الأول اللام للتعليل يقيموا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و الواو فاعل الصّلاة مفعول به منصوب الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر اجعل فعل أمر دعائي، والفاعل أنت أفئدة مفعول به منصوب من الناس جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأفئدة تهوي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، وجملة: «النداء ربّنا…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

والفاعل هي إلى حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تهوي الواو عاطفة ارزقهم مثل اجعل .. و هم ضمير مفعول به من الثمرات جارّ ومجرور متعلّق ب ارزق، لعلّهم حرف ترجّ ونصب ..و هم ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ يشكرون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل.وجملة: «إنّي أسكنت…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «أسكنت…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «ربّنا الثانية…» لا محلّ لها اعتراضيّة لتأكيد الدعاء.وجملة: «اجعل…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن تكرمهم فاجعلوجملة: «تهوي…» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل اجعل.وجملة: «ارزقهم…» في محلّ جزم معطوفة على جملة اجعل.وجملة: «لعلّهم يشكرون…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يشكرون…» في محلّ رفع خبر لعلّ.والمصدر المؤوّل أن يقيموا .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب أسكنت .. وجملة يقيموا صلة الموصول الحرفيّ.ربّنا مثل الأول إنّك مثل إنّهنّ .. تعلم مضارع مرفوع، والفاعل أنت ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به نخفي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل نحن الواو عاطفة ما نعلن مثل ما نخفي الواو واو الحال[1]، ما نافية يخفى مضارع مرفوع،

وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف على الله جارّ ومجرور متعلّق ب يخفى، من حرف جرّ زائد شيء مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يخفى في الأرض جارّ ومجرور متعلّق بنعت لشيء الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي في السماء جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به في الأرض لأنه معطوف عليه.وجملة: «النداء .. ربّنا» لا محلّ لها استئناف لتأكيد التضرّع.وجملة: «إنّك تعلم…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «تعلم…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «نخفي…» لا محلّ لها صلة الموصول ما،والعائد محذوف.وجملة: «نعلن…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني والعائد محذوف.وجملة: «ما يخفى…من شيء» في محلّ نصب حال.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

1. المجاز العقلي: في اسناد الإضلال للأصنام في قوله {أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النّاسِ} أي تسببن له في الضلال، فاسناد الإضلال إليهن مجازي لأنهن جماد لا يعقل منهن ذلك، والمضل في الحقيقة هو الله تعالى وقد يكون مجاز مرسل والعلاقة هي السببية لأنهن سبب الإضلال.2 -الطباق: بصورة متعددة كقوله تعالى {رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ} و {ما يَخْفى عَلَى اللهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ}.

الفوائد

1. «ربّ» منادى مضاف إلى ياء المتكلم. والمنادي بحسب الإعراب قسمان:1 -مبني على الضم في محلّ نصب. وهو المفرد العلم والنكرة المقصودة.2 -معرب منصوب، وهو؛ النكرة غير المقصودة، والمضاف، والشبيه بالمضاف. وهكذا تكون أقسام المنادي خمسة: مفرد علم، ونكرة مقصودة، ونكرة غير مقصودة، ومضاف، وشبيه بالمضاف، وقد حذف المضاف إليه وهو الياء.وقد جرت معالجة نظير له فعد إليه في مظانه.

آياتٌ ذات صلة