إعراب سورة إبراهيم، الآية ٢٥

سورة إبراهيم · مكية · الآية ٢٥

تُؤْتِىٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍۭ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٤ إلى ٢٥

هذا الإعراب مشترك للآيات ٢٤ إلى ٢٥. انظر الإعراب الكامل في الآية ٢٤.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الهمزة

للاستفهام

لم

حرف نفي وجزم

مجزوم
تر

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل أنت

مجزوم
كيف

اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال

منصوب
ضرب

فعل ماض

الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
مثلا

مفعول به منصوب

منصوب
كلمة

بدل من المفعول منصوب

منصوب
طيّبة

نعت لكلمة منصوبة

منصوب
كشجرة

جارّ ومجرور متعلّق بنعت لكلمة

مجرور
أصلها

مبتدأ مرفوع .. و

مرفوع
ها

مضاف إليه

ثابت

خبر مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة

فرعها في السماء

مثل أصلها ثابت، والخبر جاء شبه جملة-جار ومجرور-.

مجرور
تؤتي

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هي أي الشجرة

مرفوع
أكلها

مفعول به منصوب .. و

منصوب
ها

مضاف إليه

كلّ

اسم نائب عن الظرف منصوب متعلّق ب (تؤتي)

منصوب
حين

مضاف إليه مجرور

مجرور
بإذن ربّها

مثل بإذن ربّهم ،والجار والمجرور حال من فاعل تؤتي

مجرور
الواو

استئنافيّة

يضرب

مضارع مرفوع

مرفوع
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
الأمثال

مفعول به منصوب

منصوب
للناس

جارّ ومجرور متعلّق ب (يضرب) بتضمينه معنى يبيّن

مجرور
لعلّهم

حرف ترجّ ونصب .. و

هم

ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ

منصوب
يتذكّرون

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل.

الإعراب التفصيلي

الهمزة للاستفهام لم حرف نفي وجزم تر مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل أنت كيف اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال ضرب فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع مثلا مفعول به منصوب كلمة بدل من المفعول منصوب١، طيّبة نعت لكلمة منصوبة كشجرة جارّ ومجرور متعلّق بنعت لكلمة٢، أصلها مبتدأ مرفوع .. و ها مضاف إليه ثابت خبر مرفوع الواو عاطفة فرعها في السماء مثل أصلها ثابت، والخبر جاء شبه جملة جار ومجرور-.جملة: «لم تر…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ضرب الله…» في محلّ نصب مفعول به لفعل الرؤية المعلّق بالاستفهام.وجملة: «أصلها ثابت…» في محلّ جرّ نعت لشجرة[3].وجملة: «فرعها في السماء…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أصلها ثابت.تؤتي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هي أي الشجرة أكلها مفعول به منصوب .. و ها مضاف إليه كلّ اسم نائب عن الظرف منصوب متعلّق ب تؤتي، حين مضاف إليه مجرور بإذن ربّها مثل بإذن ربّهم[4]،والجار والمجرور حال من فاعل تؤتي الواو استئنافيّة يضرب مضارع مرفوع الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع الأمثال مفعول به منصوب للناس جارّ ومجرور متعلّق ب يضرب بتضمينه معنى يبيّن لعلّهم

حرف ترجّ ونصب .. و هم ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ يتذكّرون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل.جملة: «تؤتي…» في محلّ نصب حال من شجرة١.وجملة: «يضرب الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لعلّهم يتذكّرون…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يتذكّرون…» في محلّ رفع خبر لعلّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ثابت،اسم فاعل من الثلاثي ثبت، وزنه فاعل.فرعها اسم هو مصدر في الأصل وزنه فعل بفتح فسكون ثم انتقل إلى معنى اسم الفاعل بمعنى المتفرع من الأصل.

البلاغة

التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى {ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ} فقد ذكر تعالى في هذا التشبيه شجرة موصوفة بأربع صفات، ثم شبه الكلمة الطيبة بها، الصفة الأولى كونها طيبة والثانية كون أصلها ثابت والثالثة كون فرعها في السماء والرابعة كونها دائمة الثمر.ووجه الشبه في تمثيل الإيمان بالشجرة أن الشجرة لا تكون شجرة إلا بثلاثة أشياء: عرق راسخ وأصل قائم وفرع عال، كذلك الإيمان، لا يتم إلا بثلاثة أشياء: تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالأبدان، فوجود الصفات الثلاث في جانب المشبه به حسية بينما هي في جانب المشبه معنوية.

الهوامش

  1. أو بمحذوف حال من الأنهار.
  2. أو حال من الضمير المستكنّ في خالدين.

آياتٌ ذات صلة