إعراب سورة إبراهيم، الآية ٢
سورة إبراهيم · مكية · الآية ٢
ٱللَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌۭ لِّلْكَٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍۢ شَدِيدٍ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢ إلى ٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
لفظ الجلالة بدل من الحميد-أو من العزيز-
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة
مجرورحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم
مجروراسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما
مجرورعاطفة
مثل ما في السموات ومعطوف عليه
عاطفة ويل مبتدأ مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ ويل
مجرورجارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (ويل)
مجرورنعت لعذاب مجرور.
مجروراسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و
مرفوعفاعل
مفعول به منصوب
منصوبنعت للحياة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (يستحبّون) بتضمينه معنى يفضّلون
مجرورعاطفة
مثل يستحبّون
جارّ ومجرور متعلّق ب (يصدّون)
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
مثل يستحبّون و
ضمير في محلّ نصب مفعول به
منصوبمصدر في موضع الحال أي معوجّة
اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع مبتدأ .. و
مرفوعحرف خطاب
جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ أولئك
مجرورنعت لضلال مجرور مثله.
مجرورالإعراب التفصيلي
الله لفظ الجلالة بدل من الحميد أو من العزيز-١،
الذي اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم ما اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر في السموات جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما الواو عاطفة ما في الأرض مثل ما في السموات ومعطوف عليه الواو عاطفة ويل مبتدأ مرفوع١، للكافرين جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ ويل من عذاب جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل ويل[2]، شديد نعت لعذاب مجرور.جملة: «له ما في السموات…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «ويل للكافرين…» لا محلّ لها معطوفة على جملة هذا كتاب في الآية السابقة.الّذين اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ[3]، يستحبّون مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و الواو فاعل الحياة مفعول به منصوب الدّنيا نعت للحياة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف على الآخرة جارّ ومجرور متعلّق ب يستحبّون بتضمينه معنى يفضّلون الواو عاطفة يصدّون مثل يستحبّون عن سبيل جارّ ومجرور متعلّق ب يصدّون، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة يبغونها مثل يستحبّون و ها ضمير في محلّ نصب مفعول به عوجا مصدر في موضع الحال أي معوجّة[4]، أولئك اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محلّ رفع
مبتدأ .. و الكاف حرف خطاب في ضلال جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ أولئك بعيد نعت لضلال مجرور مثله.جملة: «الذين يستحبّون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يستحبّون…» لا محلّ لها صلة الموصول الّذين.وجملة: «يصدّون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «يبغونها…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «أولئك في ضلال…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الّذين.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. المجاز العقلي: في قوله تعالى {فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ} وصف الضلال بالبعد هو من الاسناد المجازي، والبعد في الحقيقة للضالّ، لأنه هو الذي يتباعد عن الطريق، فوصف به فعله، كما تقول جدّ جدّه. وداهية دهياء.2 -وفي جعل الضلال ظرفا مجاز أيضا، كأنه قد أحاط بهم وجلبهم بسواده، فهم منغمسون فيه إلى الأذقان، يتخبطون في متاهاته ويتعسفون في ظلماته.
الفوائد
الويل؛ كلمة تفيد التهديد والوعيد ومعناها الهلاك، ويقال: ويلا لفلان فينصب، ويقال أيضا ويل له كما يقال سلام عليه.
الهوامش
- .. ويجوز أن يكون عطف بيان ..