إعراب سورة إبراهيم، الآية ١

سورة إبراهيم · مكية · الآية ١

الٓر ۚ كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الر

حروف مقطّعة لا محلّ لها من الإعراب

كتاب

خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا

أنزلناه

فعل ماض مبني على السكون .. و

مبني
نا

ضمير في محلّ رفع فاعل، و

مرفوع
الهاء

ضمير في محلّ نصب مفعول به

منصوب
إلى

حرف جرّ و

الكاف

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزلناه)

مجرور
اللام

لام التعليل

تخرج

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

منصوب
الناس

مفعول به منصوب

منصوب
من الظلمات

جارّ ومجرور متعلّق ب (تخرج)

مجرور
إلى النور

جارّ ومجرور متعلّق ب (تخرج)

مجرور
بإذن

جار ومجرور متعلّق بحال من فاعل تخرج أي ملتبسا بإذن ربّهم

مجرور
ربّهم

مضاف إليه مجرور .. و

مجرور
هم

ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
العزيز

مضاف إليه مجرور

مجرور
الحميد

بدل من العزيز مجرور -أو نعت له-

مجرور
أن تخرج ..

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلناه)

مجرور

الإعراب التفصيلي

الر حروف مقطّعة لا محلّ لها من الإعراب١، كتاب خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا أنزلناه فعل ماض مبني على السكون .. و نا ضمير في محلّ رفع فاعل، و الهاء ضمير في محلّ نصب مفعول به إلى حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أنزلناه، اللام لام التعليل تخرج مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الناس مفعول به منصوب من الظلمات جارّ ومجرور متعلّق ب تخرج، إلى النور جارّ ومجرور متعلّق ب تخرج، بإذن جار ومجرور متعلّق بحال من فاعل تخرج أي ملتبسا بإذن ربّهم ربّهم مضاف إليه مجرور .. و هم ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه إلى صراط بدل من (إلى

النور) بإعادة الجارّ العزيز مضاف إليه مجرور الحميد بدل من العزيز مجرور -أو نعت له- جملة: «هذا كتاب…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «أنزلناه…» في محلّ رفع نعت لكتاب.وجملة: «تخرج…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.والمصدر المؤوّل أن تخرج .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب أنزلناه.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

1. الاستعارة: في قوله تعالى {لِتُخْرِجَ النّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ}.وفي الكلام ثلاث استعارات. إحداهما في الإذن، والأخيرات في الظلمات و النور.ويجوز أن تكون كلها استعارة مركبة تمثيلية بتصوير الهدى بالنور والضلال بالظلمة، وقوله «بإذن ربهم» أي بتيسيره وتوفيقه تعالى، وهو مستعار من الإذن الذي يوجب تسهيل الحجاب.

الهوامش

  1. انظر الآية الأولى من سورة البقرة.

آياتٌ ذات صلة