إعراب سورة هود، الآية ٢٠
سورة هود · مكية · الآية ٢٠
أُو۟لَٰٓئِكَ لَمْ يَكُونُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ ٱلْعَذَابُ ۚ مَا كَانُوا۟ يَسْتَطِيعُونَ ٱلسَّمْعَ وَمَا كَانُوا۟ يُبْصِرُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مبتدأ
حرف نفي وجزم
مجزوممضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو اسم كان
مجزومخبر المبتدأ منصوب وعلامة النصب الياء
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بمعجزين
مجرورعاطفة
نافية
ماض ناقص-ناسخ-
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر كان
مجرورجارّ ومجرور حال من أولياء
مجرورحرف جرّ زائد
مجرور لفظا مرفوع محلاّ اسم كان مؤخّر، وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف، اسم منته بألف التأنيث الممدودة على وزن أفعلاء
مجرورمضارع مبنيّ للمجهول مرفوع
مرفوعمثل الأول متعلّق ب (يضاعف)
نائب الفاعل
مثل الأولى
فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ .. والواو اسم كان
مبنيمضارع مرفوع .. والواو فاعل
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبعاطفة
مثل ما كانوا يستطيعون.
الإعراب التفصيلي
أولئك مبتدأ١، لم حرف نفي وجزم يكونوا مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو اسم كان معجزين خبر المبتدأ منصوب وعلامة النصب الياء في الأرض جارّ ومجرور متعلّق بمعجزين الواو عاطفة ما نافية كان ماض ناقص ناسخ- اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر كان من دون جارّ ومجرور حال من أولياء من حرف جرّ زائد أولياء مجرور لفظا مرفوع محلاّ اسم كان مؤخّر، وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف، اسم منته بألف التأنيث الممدودة على وزن أفعلاء يضاعف مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع لهم مثل الأول متعلّق ب يضاعف، العذاب نائب الفاعل ما مثل الأولى٢، كانوا فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ .. والواو اسم كان يستطيعون مضارع مرفوع .. والواو فاعل السمع مفعول به منصوب الواو عاطفة ما كانوا يبصرون مثل ما كانوا يستطيعون.جملة: «أولئك لم يكونوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لم يكونوا معجزين…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.وجملة: «ما كان لهم…أولياء» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.
وجملة: «يضاعف لهم العذاب» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ما كانوا يستطيعون…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «يستطيعون السمع» في محلّ نصب خبر كانوا الأول.وجملة: «ما كانوا يبصرون» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.وجملة: «يبصرون» في محلّ نصب خبر كانوا الثاني.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى «ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ» أي أنهم كانوا يستثقلون سماع الحق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ويستكرهونه إلى أقصى الغايات، حتى كأنهم لا يستطيعونه، وهو نظير قول القائل: العاشق لا يستطيع أن يسمع كلام العاذل.
الهوامش
- انظر الآية
- من هذه السورة.
- أجاز العكبريّ جعلها مصدريّة ظرفيّة أي مدّة استطاعتهم السمع ..