إعراب سورة هود، الآية ١٧

سورة هود · مكية · الآية ١٧

أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌۭ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًۭا وَرَحْمَةً ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُۥ ۚ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍۢ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٦ إلى ١٧

هذا الإعراب مشترك للآيات ١٦ إلى ١٧. انظر الإعراب الكامل في الآية ١٦.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

أولئك

اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. والكاف حرف خطاب

مرفوع
الذين

اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر

مرفوع
ليس

فعل ماض ناقص

اللام

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس

مجرور
في الآخرة

جارّ ومجرور متعلّق بالخبر المقدّر

مجرور
إلاّ

أداة حصر

النار

اسم ليس مؤخّر مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة

حبط

فعل ماض

ما

حرف مصدريّ

صنعوا

فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل

مبني
فيها

مثل المتقدّم متعلّق ب (صنعوا) .والمصدر المؤوّل

ما صنعوا

في محلّ رفع فاعل حبط.

مرفوع
الواو

عاطفة

باطل

خبر مقدّم مرفوع

مرفوع
ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر والعائد محذوف .

مرفوع
كانوا

فعل ماض ناقص-ناسخ-والواو اسم كان

يعملون

مضارع مرفوع .. والواو فاعل.

مرفوع
الهمزة

للاستفهام

الفاء

عاطفة

من

اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره محذوف تقديره كغيره، أو: كمن ليس كذلك

مرفوع
كان

مثل السابق

على بيّنة

جارّ ومجرور متعلّق بخبر كان

مجرور
من ربّ

جارّ ومجرور نعت لبيّنة و

مجرور
الهاء

مضاف إليه

الواو

عاطفة

يتلو

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو

مرفوع
الهاء

ضمير مفعول به

شاهد

فاعل مرفوع

مرفوع
من

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لشاهد، والضمير عائد على الله

مجرور
الواو

عاطفة

من قبل

جارّ ومجرور حال من كتاب، و

مجرور
الهاء

ضمير مضاف إليه

كتاب

معطوف على شاهد مرفوع

مرفوع
موسى

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف فهو ممنوع من الصرف

مجرور
إماما

حال منصوبة من كتاب عاملها يتلوه

منصوب
الواو

عاطفة

رحمة

معطوفة على (إماما) منصوب

منصوب
أولئك

مثل الأول

يؤمنون

مثل يعملون

به

مثل منه متعلّق ب (يؤمنون)

الواو

عاطفة

من

مرّ إعرابه

يكفر

مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل هو

مجزوم
به

مثل منه متعلّق ب (يكفر)

من الأحزاب

جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل يكفر

مجرور
الفاء

رابطة لجواب الشرط

النار

مبتدأ مرفوع

مرفوع
موعد

خبر مرفوع و

مرفوع
الهاء

مضاف إليه

الفاء

عاطفة لربط المسبّب بالسبب

لا

ناهية جازمة

تك

مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت

مجزوم
في مرية

جارّ ومجرور متعلّق بخبر تك

مجرور
منه

مثل الأول متعلّق بنعت لمرية

إنّ

حرف مشبّه بالفعل و

الهاء

ضمير في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
الحقّ

خبر مرفوع

مرفوع
من ربّ

مثل الأول متعلّق بحال من الحقّ ..و

الكاف

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

لكن

حرف مشبّه بالفعل للاستدراك

أكثر

اسم لكنّ منصوب

منصوب
الناس

مضاف إليه مجرور

مجرور
لا

نافية

يؤمنون

مثل يعملون.

الإعراب التفصيلي

أولئك اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. والكاف حرف خطاب الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر ليس فعل ماض ناقص اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس في الآخرة جارّ ومجرور متعلّق بالخبر المقدّر١، إلاّ أداة حصر النار اسم ليس مؤخّر مرفوع الواو عاطفة حبط فعل ماض ما حرف مصدريّ٢، صنعوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل فيها مثل المتقدّم٣متعلّق ب صنعوا.والمصدر المؤوّل ما صنعوا في محلّ رفع فاعل حبط.الواو عاطفة باطل خبر مقدّم مرفوع ما اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر والعائد محذوف٤.

كانوا فعل ماض ناقص ناسخ والواو اسم كان يعملون مضارع مرفوع .. والواو فاعل.جملة: «أولئك الذين…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «ليس لهم .. إلاّ النار» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «حبط ما صنعوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «صنعوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «باطل ما كانوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة حبط ..وجملة: «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا.الهمزة للاستفهام الفاء عاطفة من اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره محذوف تقديره كغيره، أو: كمن ليس كذلك كان مثل السابق١، على بيّنة جارّ ومجرور متعلّق بخبر كان من ربّ جارّ ومجرور نعت لبيّنة و الهاء مضاف إليه، الواو عاطفة يتلو مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو الهاء ضمير مفعول به شاهد فاعل مرفوع من حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لشاهد، والضمير عائد على الله، الواو عاطفة من قبل جارّ ومجرور حال من كتاب، و الهاء ضمير مضاف إليه كتاب معطوف على شاهد٢مرفوع موسى مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة

على الألف فهو ممنوع من الصرف إماما حال منصوبة من كتاب عاملها يتلوه، الواو عاطفة رحمة معطوفة على إماما منصوب أولئك مثل الأول يؤمنون مثل يعملون به مثل منه متعلّق ب يؤمنون، الواو عاطفة من مرّ إعرابه١، يكفر مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل هو به مثل منه متعلّق ب يكفر، من الأحزاب جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل يكفر الفاء رابطة لجواب الشرط النار مبتدأ مرفوع موعد خبر مرفوع و الهاء مضاف إليه الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب لا ناهية جازمة تك مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت٢، في مرية جارّ ومجرور متعلّق بخبر تك منه مثل الأول متعلّق بنعت لمرية إنّ حرف مشبّه بالفعل و الهاء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ الحقّ خبر مرفوع من ربّ مثل الأول متعلّق بحال من الحقّ ..و الكاف ضمير مضاف إليه الواو عاطفة لكن حرف مشبّه بالفعل للاستدراك أكثر اسم لكنّ منصوب الناس مضاف إليه مجرور لا نافية يؤمنون مثل يعملون.وجملة: «من كان علي بيّنة…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك الذينوجملة: «كان على بيّنة…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «يتلوه شاهد…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «أولئك يؤمنون به…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يؤمنون به…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.

وجملة: «من يكفر به…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك يؤمنون به.وجملة: «يكفر به…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من١.وجملة: «النار موعده» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «لا تك في مرية» لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة استئنافيّة أي تنبّه فلا تك في مرية٢.وجملة: «إنّه الحقّ…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «لكنّ أكثر الناس…» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر لكنّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

موعد،اسم مكان من فعل وعد الثلاثيّ، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين لأنه معتل مثال محذوف الفاء في المضارع.مرية،اسم مصدر من ماري الرباعيّ، وهنا بمعنى الشكّ بكسر الميم، وزنه فعلة، وقد تضمّ عند أسد وتميم.

الفوائد

من الاستفهامية:ورد في هذه الآية قوله تعالى {أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، ومن المعلوم أن من تأتي استفهامية وموصولة وشرطيه وموصوفة، ولكننا سنتكلم عن جانب منها وهو الاستفهام:1 -هي اسم مبني على السكون، يفيد الاستفهام، كقوله تعالى: {مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا؟}

{فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى}.وفي قوله تعالى {وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ} فمن في الآية استفهامية أشربت معنى النفي أي لا يغفر الذنوب إلا الله. ولا يشترط بمن التي أشربت معنى الاستفهام أن تسبق بالواو، خلافا لابن مالك، بدليل قوله تعالى {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ}.2 -إذا قيل: من ذا لقيت؟ فمن مبتدأ وذا خبر موصول والعائد محذوف: أي ذا اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع خبر، والعائد في الفعل لقيت محذوف تقديره من ذا لقيته.3 -يكون إعرابها كما يلي:آ مبتدأ: إذا وليها اسم كقوله تعالى {فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى}.ويجوز كونها خبرا مقدما وما بعدها مبتدأ مؤخر، وكذلك إذا وليها فعل لازم مثل: (من جار على أخيه أولا؟ وكذلك إذا وليها فعل متعد استوفى مفعوله مثل قوله تعالى {مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا} {مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا}.ب وتعرب في محل نصب مفعولا به مقدما، إذا وليها فعل متعد لم يستوف مفعوله.مثل: من أكرم الأمير.ج وتعرب في محل نصب خبر مقدم لكان أو إحدى أخواتها، إذا وليها فعل ناقص، مثل من أصبح صديقك من كان جارك.

الهوامش

  1. أو متعلّق بحال من النار.
  2. أو اسم موصول في محلّ رفع فاعل، والعائد محذوف.
  3. في الآية
  4. من هذه السورة.
  5. أو هو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل في محلّ رفع مبتدأ، أي باطل عملهم.

آياتٌ ذات صلة