إعراب سورة هود، الآية ١١٨
سورة هود · مكية · الآية ١١٨
وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١١٨ إلى ١٢٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
حرف شرط غير جازم
فعل ماض
فاعل مرفوع .. و
مرفوعمضاف إليه
رابطة لجواب لو
مثل شاء، والفاعل هو
مفعول به منصوب
منصوبمفعول به ثان منصوب
منصوبنعت لأمة منصوب
منصوبعاطفة
مضارع ناقص-ناسخ-مرفوع .. والواو اسم لا يزال
مرفوعخبر لا يزالون منصوب وعلامة النصب الياء.
منصوبحرف استثناء
اسم موصول مبني في محلّ نصب على الاستثناء
منصوبمثل شاء ربّك
استئنافيّة
حرف جرّ
اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (خلقهم)
مجرورللبعد، و
للخطاب
فعل ماض و
ضمير مفعول به، والفاعل هو
عاطفة
فعل ماض .. و
للتأنيث
فاعل مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور .. و
مجرورمضاف إليه
لام القسم لقسم مقدّر
مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع ..و
مرفوعنون التوكيد، والفاعل أنا
مفعول به منصوب
منصوبجار ومجرور متعلّق ب (أملأن)
مجرورمعطوف على الجنّة بالواو مجرور مثله
مجرورتوكيد معنويّ للناس مجرور وعلامة الجرّ الياء.
مجرورعاطفة
مفعول به مقدّم عامله نقصّ
مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نقصّ)
مجرورجار ومجرور متعلّق بنعت ل (كلاّ)
مجرورمضاف إليه مجرور
مجروراسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من (كلاّ)
منصوبمضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم
مرفوعمفعول به منصوب .. و
منصوبمضاف إليه
واو الحال
فعل ماض .. و
مفعول به
حرف جرّ
حرف تنبيه
اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بحال من (الحقّ) وهو فاعل جاء مرفوع
مرفوععاطفة في الموضعين
اسمان معطوفان على الحقّ مرفوعان، وعلامة الرفع في ذكرى الضمّة المقدّرة على الألف
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بذكرى وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة لو حرف شرط غير جازم شاء فعل ماض ربّك فاعل مرفوع .. و الكاف مضاف إليه اللام رابطة لجواب لو جعل مثل شاء، والفاعل هو الناس مفعول به منصوب أمّة مفعول به ثان منصوب واحدة نعت لأمة منصوب الواو عاطفة لا يزالون مضارع ناقص ناسخ مرفوع .. والواو اسم لا يزال مختلفين خبر لا يزالون منصوب وعلامة النصب الياء.جملة: «شاء ربّك…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «جعل الناس…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «لا يزالون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة استئنافيّة مقدّرة أي لكنه لم يشأ فاختلف الناس ولا يزالون مختلفين.إلاّ حرف استثناء من اسم موصول مبني في محلّ نصب على الاستثناء رحم ربّك مثل شاء ربّك الواو استئنافيّة اللام حرف جرّ١، ذلك اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب خلقهم٢..
و اللام للبعد، و الكاف للخطاب خلق فعل ماض و هم ضمير مفعول به، والفاعل هو الواو عاطفة تمّت فعل ماض .. و التاء للتأنيث كلمة فاعل مرفوع ربّك مضاف إليه مجرور .. و الكاف مضاف إليه اللام لام القسم لقسم مقدّر أملأن مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع ..و النون نون التوكيد، والفاعل أنا جهنّم مفعول به منصوب من الجنّة جار ومجرور متعلّق ب أملأن، الناس معطوف على الجنّة بالواو مجرور مثله أجمعين توكيد معنويّ للناس مجرور وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «رحم ربّك…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «خلقهم» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تمّت كلمة…» لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقهم.وجملة: «أملأن…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم المقدّرة وجوابها لا محلّ لها تفسيريّة.الواو عاطفة كلاّ مفعول به مقدّم عامله نقصّ١، نقص مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم على حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب نقصّ، من أنباء جار ومجرور متعلّق بنعت ل كلاّ٢، الرسل مضاف إليه مجرور ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من كلاّ[3]، نثبّت مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم فؤادك مفعول به منصوب .. و الكاف مضاف إليه الواو واو الحال جاءك فعل ماض .. و الكاف مفعول به في حرف جرّ ها
حرف تنبيه ذه اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بحال من الحقّ١وهو فاعل جاء مرفوع الواو عاطفة في الموضعين موعظة، ذكرى اسمان معطوفان على الحقّ مرفوعان، وعلامة الرفع في ذكرى الضمّة المقدّرة على الألف للمؤمنين جارّ ومجرور متعلّق بذكرى وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «نقصّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقهم.وجملة: «نثبّت…» لا محلّ لها صلة الموصول ما٢.وجملة: «جاءك .. الحقّ» في محلّ نصب حال من الأنباء بتقدير قد.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مختلفين،جمع مختلف، اسم فاعل من اختلف الخماسيّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.
الهوامش
- قال أبو حيّان: «هذه اللام في التحقيق هي لام الصيرورة .. أي خلقهم ليصير أمرهم إلى الاختلاف، ولا يتعارض هذا مع قوله: وما خلقت الجنّ والإنس إلاّ ليعبدون لأن معنى هذا الأمر بالعبادة.
- وقد اختلف المفسّرون في المشار إليه كثيرا والأظهر أنه يعود إلى الاختلاف وإلى الرحمة.