إعراب سورة غافر، الآية ٨
سورة غافر · مكية · الآية ٨
رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧ إلى ٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة في المواضع الأربعة
مثل الأول
موصول في محلّ نصب نعت لجنّات
منصوبموصول في محلّ نصب معطوفة على الضمير المفعول في (أدخلهم أو وعدتهم)
منصوبمتعلّق بحال من فاعل صلح
ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره
مرفوع.وجملة النداء .. لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة في المواضع الأربعة ربّنا مثل الأول التي موصول في محلّ نصب نعت لجنّات من موصول في محلّ نصب معطوفة على الضمير المفعول في أدخلهم أو وعدتهم، من آبائهم متعلّق بحال من فاعل صلح أنت ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ[1]خبره العزيز.وجملة النداء .. لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.وجملة: «أدخلهم…» في محلّ جزم معطوفة على جملة اغفروجملة: «وعدتهم .. » لا محلّ لها صلة الموصول التي.وجملة: «صلح» .. لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «إنّك أنت العزيز…» لا محلّ لها تعليل للاسترحام.وجملة: «أنت العزيز…» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تق،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله تقي، وفيه إعلال آخر بالحذف لأنه مضارع لمعتلّ الفاء حذفت فاؤه في المضارع ماضيه وقى .. وزنه تع بحذف فائه ولامه.
البلاغة
الإسجال بعد المغالطة: في قوله تعالى «رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ».وهذا الفن: هو فن طريف من فنون البلاغة، أطلق عليه فن «الإسجال بعد المغالطة»،وهو أن يقصد المتكلم غرضا من ممدوح، فيأتي بألفاظ تقرر بلوغه ذلك الغرض، إسجالا منه على الممدوح به، وبيان ذلك، أن يشترط شرطا يلزم من وقوعه وقوع ذلك الغرض، ثم يخبر بوقوعه مغالطة، وقد يقع الإسجال لغير مغالطة. وهذا النوع هو الذي وقع في الكتاب العزيز.
الفوائد
حملة العرش:قيل: هم أربعة من الملائكة، وهم من أشرف الملائكة وأفضلهم لقربهم من الله عز وجل، وجاء في الحديث، أنهم ليس لهم كلام غير التسبيح والتحميد والتمجيد، ما بين أظلافهم إلى ركبهم كما بين سماء إلى سماء، وقال ابن عباس:جملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى أسفل قدميه مسيرة خمسمائة عام،وروى جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله عز وجل من حملة العرش أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام.أخرجه أبو داود.