إعراب سورة غافر، الآية ٧

سورة غافر · مكية · الآية ٧

ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍۢ رَّحْمَةًۭ وَعِلْمًۭا فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧ إلى ٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة في المواضع الخمسة

من

موصول في محلّ رفع معطوف على المبتدأ

مرفوع
حوله

ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة من (بحمد) متعلّق بحال من فاعل يسبّحون

منصوب
به

متعلّق ب (يؤمنون)

للذين

متعلّق ب (يستغفرون)

ربّنا

منادى مضاف منصوب

منصوب
رحمة

تمييز محوّل عن فاعل

الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

للذين

متعلّق ب (اغفر)

عذاب

مفعول به ثان منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة في المواضع الخمسة من موصول في محلّ رفع معطوف على المبتدأ الذين، حوله ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة من بحمد متعلّق بحال من فاعل يسبّحون به متعلّق ب يؤمنون، للذين متعلّق ب يستغفرون، ربّنا منادى مضاف منصوب رحمة تمييز محوّل عن فاعل الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر للذين متعلّق ب اغفر، عذاب مفعول به ثان منصوب.جملة: «الذين يحملون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يحملون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يسبّحون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.وجملة: «يؤمنون به…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يسبّحون.وجملة: «يستغفرون…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يسبحون.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة النداء وجوابه…في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر ..وجملة القول المقدّرة في محلّ نصب حال من فاعل يستغفرون أي:يقولون ربّنا وسعتوجملة: «وسعت…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «اغفر…» في محل جزم جواب شرط مقدّر أي: إن وسعت رحمتك كلّ شيء فاغفر للذين تابواوجملة: «تابوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثالث.وجملة: «اتّبعوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «قهم .. » معطوفة على جملة اغفر

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

تق،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله تقي، وفيه إعلال آخر بالحذف لأنه مضارع لمعتلّ الفاء حذفت فاؤه في المضارع ماضيه وقى .. وزنه تع بحذف فائه ولامه.

البلاغة

الإسجال بعد المغالطة: في قوله تعالى «رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ».وهذا الفن: هو فن طريف من فنون البلاغة، أطلق عليه فن «الإسجال بعد المغالطة»،وهو أن يقصد المتكلم غرضا من ممدوح، فيأتي بألفاظ تقرر بلوغه ذلك الغرض، إسجالا منه على الممدوح به، وبيان ذلك، أن يشترط شرطا يلزم من وقوعه وقوع ذلك الغرض، ثم يخبر بوقوعه مغالطة، وقد يقع الإسجال لغير مغالطة. وهذا النوع هو الذي وقع في الكتاب العزيز.

الفوائد

حملة العرش:قيل: هم أربعة من الملائكة، وهم من أشرف الملائكة وأفضلهم لقربهم من الله عز وجل، وجاء في الحديث، أنهم ليس لهم كلام غير التسبيح والتحميد والتمجيد، ما بين أظلافهم إلى ركبهم كما بين سماء إلى سماء، وقال ابن عباس:جملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى أسفل قدميه مسيرة خمسمائة عام،وروى جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله عز وجل من حملة العرش أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام.أخرجه أبو داود.

آياتٌ ذات صلة