إعراب سورة غافر، الآية ٤٣

سورة غافر · مكية · الآية ٤٣

لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِىٓ إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُۥ دَعْوَةٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا وَلَا فِى ٱلْءَاخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٨ إلى ٤٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

لا

نافية للجنس

جرم

اسم مبني على الفتح في محلّ نصب اسم لا

منصوب
ما

موصول في محلّ نصب اسم أنّ ،و

منصوب
النون

الثانية في (تدعونني) نون الوقاية

إليه

متعلّق ب (تدعونني)

له

متعلّق بخبر ليس

دعوة

اسم ليس مؤخّر مرفوع

مرفوع
في الدنيا

متعلّق بدعوة

الواو

عاطفة

لا

زائدة لتأكيد النفي

في الآخرة

متعلّق بما تعلّق به

في الدنيا

فهو معطوف عليه

الواو

عاطفة

إلى الله

متعلّق بخبر أنّ ..

هم

ضمير فصل .والمصدر المؤوّل

أنّما تدعونني ..

في محلّ جرّ ب (في) المحذوف متعلّق بمحذوف خبر لا .والمصدر المؤوّل

مجرور
أنّ مردنا إلى الله

في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق.

مجرور

الإعراب التفصيلي

لا نافية للجنس جرم اسم مبني على الفتح في محلّ نصب اسم لا[3]، ما موصول في محلّ نصب اسم أنّ[4]،و النون الثانية في تدعونني نون الوقاية إليه متعلّق ب تدعونني، له متعلّق بخبر ليس دعوة اسم ليس مؤخّر مرفوع في الدنيا متعلّق بدعوة الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي في الآخرة متعلّق بما تعلّق به في الدنيا فهو

معطوف عليه الواو عاطفة إلى الله متعلّق بخبر أنّ .. هم ضمير فصل١.والمصدر المؤوّل أنّما تدعونني .. في محلّ جرّ ب في المحذوف متعلّق بمحذوف خبر لا[2].والمصدر المؤوّل أنّ مردنا إلى الله في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق.وجملة: «لا جرم…» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء.وجملة: «تدعونني…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «ليس له دعوة…في محلّ رفع خبر أنّ.»

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

38أهدكم: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم أصله أهديكم، وزنه أفعكم.41النجاة: مصدر سماعيّ لفعل نجا باب نصر، وزنه فعلة بفتح الفاء واللام والعين ساكنة، وفيه إعلال بالقلب أصله نجوة بفتح الواو، نقلت حركة الواو إلى الجيم إعلال بالتسكين ثمّ قلبت الواو ألفا، مفتوح ما قبلها، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي نجاء بقلب الواو همزة زنة فعال لفتح الفاء، ونجو زنة فعل بفتح فسكون، ونجاية.

البلاغة

التكرير: في نداء قومه بقوله «يا قَوْمِ».كرر نداءهم إيقاظا لهم عن سنة الغفلة، واهتماما بالمنادي له، ومبالغة في توبيخهم على ما يقابلون به دعوته، وترك العطف في النداء الثاني وهو «يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا» لأنه تفسير لما أجمل في النداء قبله من الهداية إلى سبيل الرشاد فإنها التحذير من الإخلاد إلى الدنيا والترغيب في إيثار الآخرة على الأولى.

الهوامش

  1. أو هي استئنافيّة أخرى.

آياتٌ ذات صلة