إعراب سورة غافر، الآية ٣٢

سورة غافر · مكية · الآية ٣٢

وَيَٰقَوْمِ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ ٱلتَّنَادِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٨ إلى ٣٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

التناد

الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة لمناسبة الفاصلة.

يوم

بدل من يوم الأول منصوب مثله

منصوب
مدبرين

حال مؤكّدة من فاعل تولّون

ما

نافية مهملة

لكم

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عاصم

من الله

متعلّق بعاصم

عاصم

مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ

مجرور
الواو

عاطفة

من

اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم، و

منصوب
يضلل

حرك بالكسر لالتقاء الساكنين

الفاء

رابطة لجواب الشرط

ما له من هاد

مثل ما لكم من عاصم، وعلامة الجرّ في (هاد) الكسرة المقدّرة على (الياء) المحذوفة فهو اسم منقوص.

الإعراب التفصيلي

33) الواو عاطفة يا قوم .. يوم التناد مثل يا قوم .. يوم الأحزاب.مفردات وجملا، وعلامة الجرّ في التناد الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة لمناسبة الفاصلة. يوم بدل من يوم الأول منصوب مثله مدبرين حال مؤكّدة من فاعل تولّون ما نافية مهملة لكم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عاصم من الله متعلّق بعاصم عاصم مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ الواو عاطفة من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم، و يضلل حرك بالكسر لالتقاء الساكنين الفاء رابطة لجواب الشرط ما له من هاد مثل ما لكم من عاصم، وعلامة الجرّ في هاد الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص.وجملة: «تولّون…» في محلّ جرّ مضاف إليه ..وجملة: «ما لكم من الله من عاصم» في محلّ نصب حال من فاعل تولّون.وجملة: «يضلل الله…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء[1].وجملة: «ما له من هاد» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

29الرشاد: مصدر سماعيّ للثلاثيّ رشد باب نصر، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر للفعل هو رشد بضمّ فسكون.32التناد: أصله التنادي، مصدر الخماسيّ تنادي، وكان حقّ ما قبل الآخر أن يكون مضموما ولكنّه كسر لمناسبة الياء .. وفيه إعلال بالقلب أولا لأن الألف فيه أصلها واو من الندوة وهو مكان الالتقاء حيث يتنادى الحاضرون فيه وفيه إعلال بالحذف ثانيا لمناسبة فواصل الآي، وزنه التفاع.

البلاغة

الكلام المنصف: في قوله تعالى «أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ».فقد استدرجهم هذا الرجل المؤمن، باستشهاده على صدق موسى، بإحضاره عليه السلام من عند من تنسب إليه الربوبية، ببينات عدة لا ببينة واحدة، وأتى بها معرفة، ليلين بذلك جماحهم، ويكسر من سورتهم، ثم أخذهم بالاحتجاج بطريق التقسيم، فقال: لا يخلو أن يكون صادقا أو كاذبا، فإن يك كاذبا فضرر كذبه عائد عليه، أو صادقا فأنتم مستهدفون لإصابتكم ببعض ما يعدكم به، وإنما ذكر بعض مع تقدير أنه نبي صادق، والنبي صادق في جميع ما يعد به، لأنه سلك معهم. طريق المناصحة لهم والمداراة.

آياتٌ ذات صلة