إعراب سورة غافر، الآية ٣١

سورة غافر · مكية · الآية ٣١

مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍۢ وَعَادٍۢ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۚ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًۭا لِّلْعِبَادِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٨ إلى ٣٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

مثل

الثاني بدل من الأول منصوب

منصوب
من بعدهم

متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين

الواو

اعتراضيّة

ما

نافية عاملة عمل ليس

للعباد

متعلّق ب (ظلما)

الإعراب التفصيلي

مثل الثاني بدل من الأول منصوب من بعدهم متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين الواو اعتراضيّة ما نافية عاملة عمل ليس للعباد متعلّق ب ظلما.وجملة: «ما الله يريد…» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «يريد ظلما…» في محلّ نصب خبر ما.(

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

29الرشاد: مصدر سماعيّ للثلاثيّ رشد باب نصر، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر للفعل هو رشد بضمّ فسكون.32التناد: أصله التنادي، مصدر الخماسيّ تنادي، وكان حقّ ما قبل الآخر أن يكون مضموما ولكنّه كسر لمناسبة الياء .. وفيه إعلال بالقلب أولا لأن الألف فيه أصلها واو من الندوة وهو مكان الالتقاء حيث يتنادى الحاضرون فيه وفيه إعلال بالحذف ثانيا لمناسبة فواصل الآي، وزنه التفاع.

البلاغة

الكلام المنصف: في قوله تعالى «أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ».فقد استدرجهم هذا الرجل المؤمن، باستشهاده على صدق موسى، بإحضاره عليه السلام من عند من تنسب إليه الربوبية، ببينات عدة لا ببينة واحدة، وأتى بها معرفة، ليلين بذلك جماحهم، ويكسر من سورتهم، ثم أخذهم بالاحتجاج بطريق التقسيم، فقال: لا يخلو أن يكون صادقا أو كاذبا، فإن يك كاذبا فضرر كذبه عائد عليه، أو صادقا فأنتم مستهدفون لإصابتكم ببعض ما يعدكم به، وإنما ذكر بعض مع تقدير أنه نبي صادق، والنبي صادق في جميع ما يعد به، لأنه سلك معهم. طريق المناصحة لهم والمداراة.

آياتٌ ذات صلة