إعراب سورة غافر، الآية ١٦
سورة غافر · مكية · الآية ١٦
يَوْمَ هُم بَٰرِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنْهُمْ شَىْءٌۭ ۚ لِّمَنِ ٱلْمُلْكُ ٱلْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ ٱلْوَٰحِدِ ٱلْقَهَّارِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٣ إلى ١٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
الثاني بدل من يوم التلاق منصوب
منصوبنافية
متعلّق ب (يخفى)
متعلّق بحال من شيء
متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ الملك
متعلّق بالمصدر الملك
متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره الملك.
الإعراب التفصيلي
يوم الثاني بدل من يوم التلاق منصوب لا نافية على الله متعلّق ب يخفى، منهم متعلّق بحال من شيء لمن متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ الملك اليوم متعلّق بالمصدر الملك، لله متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره الملك.وجملة: «هم بارزون .. » في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «لا يخفى…شيء» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ هم١.وجملة: «لمن الملك…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي يقول الله: لمن الملكوجملة: «الملك لله» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر آخر.أي يقول الله يجيب نفسه: الملك لله .. وجملة القول المقدّرة استئناف بيانيّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
15رفيع: صفة مشبّهة للثلاثيّ رفع باب كرم أي علا قدره، وزنه فعيل .. وقد يكون مبالغة اسم الفاعل على فعيل من رفع يرفع باب فتح أي رافع درجات المؤمنين كثيرا ..التلاق،أصله التلاقي، مصدر قياسيّ لفعل تلاقى الخماسيّ، وقياسه أن يكون ما قبل آخره مضموما، ولكنّه كسر لمناسبة الياء، بعد رجوع الألف إلى أصلها اليائيّ.
البلاغة
المجاز المرسل:-في قوله تعالى «وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً».أي قطرا، والرزق مسبب عن المطر، فالعلاقة في هذا المجاز مسببية.-وفي قوله تعالى «يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ».فالمراد بالروح الوحي، وسمي الوحي روحا لأنه يجري من القلوب مجرى الأرواح من الأجساد، فهو مجاز مرسل علاقته السببية، وجعله الزمخشري استعارة تصريحية.
الفوائد
الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل:ورد في هذه الآية قوله تعالى {رَفِيعُ الدَّرَجاتِ} و رفيع صفة مشبهة. ولعلنا من خلال إيضاح الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل نستطيع أن نتبيّن معنى كل منهما:1 -اسم الفاعل يصاغ من المتعدي واللازم كضارب وقائم ومستخرج ومستكبر.وهي لا تصاغ إلا من اللازم كحسن وجميل.2 -أنه يكون للأزمنة الثلاثة، وهي لا تكون إلا للحاضر، أي الماضي المتصل بالزمن الحاضر.3 -أن منصوب اسم الفاعل يجوز أن يتقدم عليه نحو «زيد عمرا ضارب» ولا يجوز زيد وجهه حسن.4 -أن معموله يكون سببيا أو أجنبيا نحو زيد ضارب غلامه وعمرا.ولا يكون معمولها إلا سببيا تقول: «زيد حسن وجهه» أو الوجه.ويمتنع زيد حسن عمرا.5 -أنه لا يخالف فعله في العمل، وهي تخالفه، فإنها تنصب مع قصور فعلها تقول: «زيد حسن وجهه» ويمتنع «زيد حسن وجهه» بالنصب.6 -أنه يجوز حذفه وبقاء معموله، ولهذا أجازوا «أنا زيدا ضاربه» و «هذا ضارب زيد وعمرا» بخفض زيد ونصب عمر، وبإضمار فعل أو وصف منون.ولا يجوز مررت برجل حسن الوجه والفعل بخفض الوجه ونصب الفعل.7 -أنه يفضل مرفوعه ومنصوبة مثل زيد ضارب في الدار أبوه عمرا ويمتنع عند الجمهور زيد حسن في الحرب وجهه رفعت أو نصبت-
الهوامش
- أو في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: فإن جاء الحساب فالحكم لله.