إعراب سورة غافر، الآية ١٥

سورة غافر · مكية · الآية ١٥

رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلْعَرْشِ يُلْقِى ٱلرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوْمَ ٱلتَّلَاقِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٣ إلى ١٧

إعراب المفردات كلمةً كلمة

رفيع

خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي الله

ذو

خبر ثان مرفوع وعلامة الرفع الواو

مرفوع
من أمره

متعلّق بحال من الروح

على من

متعلّق ب (يلقي)

من عباده

متعلّق بحال من العائد المحذوف

اللام

للتعليل

ينذر

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمفعول به الأول محذوف أي الناس

منصوب
يوم

مفعول به ثان منصوب بحذف مضاف أي: شدة يوم التلاق أو أهوال يوم التلاق.

منصوب
التلاق

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة.والمصدر المؤوّل: «أن ينذر…» في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يلقي)

مجرور

الإعراب التفصيلي

رفيع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي الله ذو خبر ثان مرفوع وعلامة الرفع الواو من أمره متعلّق بحال من الروح[2]، على من متعلّق ب يلقي، من عباده متعلّق بحال من العائد المحذوف اللام

للتعليل ينذر مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمفعول به الأول محذوف أي الناس يوم مفعول به ثان منصوب بحذف مضاف أي: شدة يوم التلاق أو أهوال يوم التلاق. التلاق مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة.والمصدر المؤوّل: «أن ينذر…» في محلّ جرّ باللام متعلّق ب يلقي.وجملة: «هو رفيع…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يلقي…» في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ المحذوف.وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «ينذر…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

15رفيع: صفة مشبّهة للثلاثيّ رفع باب كرم أي علا قدره، وزنه فعيل .. وقد يكون مبالغة اسم الفاعل على فعيل من رفع يرفع باب فتح أي رافع درجات المؤمنين كثيرا ..التلاق،أصله التلاقي، مصدر قياسيّ لفعل تلاقى الخماسيّ، وقياسه أن يكون ما قبل آخره مضموما، ولكنّه كسر لمناسبة الياء، بعد رجوع الألف إلى أصلها اليائيّ.

البلاغة

المجاز المرسل:-في قوله تعالى «وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً».أي قطرا، والرزق مسبب عن المطر، فالعلاقة في هذا المجاز مسببية.-وفي قوله تعالى «يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ».فالمراد بالروح الوحي، وسمي الوحي روحا لأنه يجري من القلوب مجرى الأرواح من الأجساد، فهو مجاز مرسل علاقته السببية، وجعله الزمخشري استعارة تصريحية.

الفوائد

الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل:ورد في هذه الآية قوله تعالى {رَفِيعُ الدَّرَجاتِ} و رفيع صفة مشبهة. ولعلنا من خلال إيضاح الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل نستطيع أن نتبيّن معنى كل منهما:1 -اسم الفاعل يصاغ من المتعدي واللازم كضارب وقائم ومستخرج ومستكبر.وهي لا تصاغ إلا من اللازم كحسن وجميل.2 -أنه يكون للأزمنة الثلاثة، وهي لا تكون إلا للحاضر، أي الماضي المتصل بالزمن الحاضر.3 -أن منصوب اسم الفاعل يجوز أن يتقدم عليه نحو «زيد عمرا ضارب» ولا يجوز زيد وجهه حسن.4 -أن معموله يكون سببيا أو أجنبيا نحو زيد ضارب غلامه وعمرا.ولا يكون معمولها إلا سببيا تقول: «زيد حسن وجهه» أو الوجه.ويمتنع زيد حسن عمرا.5 -أنه لا يخالف فعله في العمل، وهي تخالفه، فإنها تنصب مع قصور فعلها تقول: «زيد حسن وجهه» ويمتنع «زيد حسن وجهه» بالنصب.6 -أنه يجوز حذفه وبقاء معموله، ولهذا أجازوا «أنا زيدا ضاربه» و «هذا ضارب زيد وعمرا» بخفض زيد ونصب عمر، وبإضمار فعل أو وصف منون.ولا يجوز مررت برجل حسن الوجه والفعل بخفض الوجه ونصب الفعل.7 -أنه يفضل مرفوعه ومنصوبة مثل زيد ضارب في الدار أبوه عمرا ويمتنع عند الجمهور زيد حسن في الحرب وجهه رفعت أو نصبت-

الهوامش

  1. أو في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: فإن جاء الحساب فالحكم لله.

آياتٌ ذات صلة