إعراب سورة فصلت، الآية ٤
سورة فصلت · مكية · الآية ٤
بَشِيرًۭا وَنَذِيرًۭا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
نعت ثان ل (قرآنا) منصوب
منصوبعاطفة في الموضعين
نافية.
الإعراب التفصيلي
بشيرا نعت ثان ل قرآنا منصوب١، الفاء عاطفة في الموضعين لا نافية.وجملة: «أعرض أكثرهم .. » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة ..وجملة: «هم لا يسمعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أعرض أكثرهم.وجملة: «لا يسمعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ» إلى قوله «عامِلُونَ» ففي الآية ثلاث استعارات تمثيلية، لنبو قلوبهم عن إدراك الحق وقبوله، ومج أسماعهم له، وامتناع مواصلتهم وموافقتهم للرسول صلى الله عليه وسلم.وأرادوا بذلك إقناطه عليه الصلاة والسلام عن اتباعهم إياه حتى لا يدعوهم إلى الصراط المستقيم.وقد ذكر الزمخشري في كتابه الكشاف أن في هذه الآية من المبالغة والبلاغة ما لا يليق أن ينتظم إلا في درر الكتاب العزيز، فإنها اشتملت على ذكر حجب ثلاثة متوالية: كل واحد منها كاف في فنه، فأولها الحجاب الحائل الخارج، ويليه حجاب الصمم، وأقصاها الحجاب الذي أكن القلب والعياذ بالله، فلم تدع هذه الآية حجابا مرتخيا، إلا أسبلته، ولم تبق لهولاء الأشقياء مطمعا ولا صريخا إلا استلبته.
الهوامش
- الذي سوّغ الابتداء بالنكرة كونها موصوفة بالجارّ .. ويجوز أن يكون اللفظ خبرا لمبتدأ محذوف أي هذا القرآن.
- أو حال من كتاب لكونه موصوفا.