إعراب سورة فصلت، الآية ١٥

سورة فصلت · مكية · الآية ١٥

فَأَمَّا عَادٌۭ فَٱسْتَكْبَرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَقَالُوا۟ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةًۭ ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٣ إلى ١٨

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

عاطفة تفريعيّة

أمّا

حرف شرط وتفصيل

عاد

مبتدأ مرفوع

مرفوع
الفاء

رابطة لجواب أمّا

في الأرض

متعلّق ب (استكبروا)

بغير

حال من فاعل استكبروا

الواو

عاطفة في المواضع الثلاثة

من

اسم استفهام مبتدأ خبره أشدّ

منّا

متعلّق بأشدّ

قوّة

تمييز منصوب

منصوب
الهمزة

للاستفهام التقريعيّ

الذي

موصول في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة

منصوب
هو

ضمير فصل

منهم قوّة

مثل منّا قوّة…

بآياتنا

متعلّق ب (يجحدون) .والمصدر المؤوّل

أنّ الله…

في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ يروا.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الفاء عاطفة تفريعيّة أمّا حرف شرط وتفصيل عاد مبتدأ مرفوع الفاء رابطة لجواب أمّا في الأرض متعلّق ب استكبروا، بغير حال من فاعل استكبروا الواو عاطفة في المواضع الثلاثة من اسم استفهام مبتدأ خبره أشدّ منّا متعلّق بأشدّ قوّة تمييز منصوب الهمزة للاستفهام التقريعيّ الذي موصول في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة هو ضمير

فصل١، منهم قوّة مثل منّا قوّة…بآياتنا متعلّق ب يجحدون.والمصدر المؤوّل أنّ الله… في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ يروا.وجملة: «أمّا عاد…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أعرضوا٢.وجملة: «استكبروا…» في محلّ رفع خبر المبتدأ عاد.وجملة: «قالوا…» في محلّ رفع معطوفة على جملة استكبروا.وجملة: «من أشدّ…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «لم يروا…» لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر في حيّز القول أي: أغفلوا ولم يرواوجملة: «خلقهم…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «كانوا…يجحدون» في محلّ رفع معطوفة على جملة استكبروا.وجملة: «يجحدون…» في محلّ نصب خبر كانوا.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

16صرصرا: اسم للريح الشديدة أو صفة مشتقّة من الصرّ وهو البرد أو من الثلاثيّ صرّ باب ضرب بمعنى صوّت وصاح شديدا، وزنه فعلل بفتح الفاء واللام الأولى.نحسات،جمع نحس صفة مشتقّة من الثلاثيّ نحس باب فرح، وزنه فعل بفتح فكسر كأشر.أخزى،اسم تفضيل من الثلاثيّ خزي باب فرح، وزنه أفعل، وفيه إعلال بالقلب أصله أخزي بالياء تحرّكت الياء وفتح ما قبلها قلبت ألفا.17العمى: مصدر عمي يعمى باب فرح، وزنه فعل بفتح فسكون، وفيه إعلال بالقلب أصله العمي بالياء جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا .. ورسمت برسم الياء غير المنقوطة بسبب أصلها

البلاغة

1. الالتفات: في قوله تعالى «فَإِنْ أَعْرَضُوا».فقد خاطبهم أولا بقوله: «أإنكم»،بيد أنهم لم يأبهوا لخطابه ولم يستوعبوا نصحه، فالتفت من الخطاب إلى الغيبة، لأنهم فعلوا الإعراض، فليس له إلا أن يعرض عن خطابهم، ليصح التلاؤم، ويناسب اللفظ المعنى، وهذا من أرفع أنواع البلاغة وأرقاها. وكم للالتفات من أسرار.2 -العدول عن المضارع المستقبل إلى الماضي: في قوله تعالى «فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ».فصيغة الماضي للدلالة على تحقق الإنذار المنبئ عن تحقق المنذر به.

3. الإسناد المجازي: في قوله تعالى «وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى».والعذاب في الأصل صفة المعذب، وإنما وصف به العذاب على الإسناد المجازي للمبالغة، فإنه يدل على أنه ذل الكافر زاد حتى اتصف به عذابه، كما قرر في قولهم: شعر شاعر.4 -المشاكلة: في قوله تعالى «وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى…».جعل الخزي هذه المرة خبرا، للمشاكلة على حد قول الشاعر:«قلت اطبخوا لي جبة وقميصا»5 -الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى».فقد شبه الكفر بالعمى، لأن الكافر ضال عن القصد، متعسف الطريق كالأعمى، وشبه الإيمان بالهدى، لأن المؤمن مهتد إلى القصد وسواء السبيل ثم حذف المشبه في كليهما وأثبت المشبه به.

الفوائد

الفاصل بين أما والفاء:1 -المبتدأ: كقوله تعالى {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ}.2 -الخبر: كقولنا أما في الدار فزيد.3 -جملة الشرط: كقوله تعالى {فَأَمّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ}.4 -اسم منصوب لفظا أو محلا بالجواب: كقوله تعالى {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ} 5 - اسم معمول لمحذوف يفسره ما بعد الفاء. نحو أما زيدا فاضربه.وقراءة بعضهم في الآية التي نحن بصددها {وَأَمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى} بالنصب، ويجب تقدير العامل بعد الفاء.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.
  3. أو متعلّق بحال من صاعقة عاد.

آياتٌ ذات صلة