إعراب سورة الزمر، الآية ١٥

سورة الزمر · مكية · الآية ١٥

فَٱعْبُدُوا۟ مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِۦ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٤ إلى ١٦

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر، والأمر في (اعبدوا) للتهديد

ما

موصول في محلّ نصب مفعول به

منصوب
من دونه

حال من العائد المقدّر

الذين

موصول خبر إنّ في محلّ رفع

مرفوع
يوم

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (خسروا)

منصوب
ألا

أداة تنبيه

هو

ضمير فصل .

الإعراب التفصيلي

الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر، والأمر في اعبدوا للتهديد ما موصول في محلّ نصب مفعول به٢، من دونه حال من العائد المقدّر الذين موصول خبر إنّ في محلّ رفع يوم ظرف زمان منصوب متعلّق

ب خسروا ألا أداة تنبيه هو ضمير فصل١.وجملة: «اعبدوا…» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف أي: أمّا أنتم فاعبدوا…أي لا تعبدون الله.وجملة: «شئتم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ الخاسرين الذين…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «خسروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «ذلك هو الخسران…» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

التهويل: في قوله تعالى «أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ».تهويل رائع، فقد جعل الجملة مستأنفة، وصدّرها بحرف التنبيه، وأشار بذلك إلى بعد منزلة المشار إليه في الشر، وأنه لعظمه بمنزلة المحسوس، ووسّط الفصل بين المبتدأ والخبر، وعرّف الخسران، وأتى به على فعلان الأبلغ من فعل، ووصفه بالمبين، من الدلالة على كمال هوله وفظاعته، وأنه لا نوع من الخسر وراءه.

الفوائد

أحوال المنادي المضاف لياء المتكلّم:1 -إن كان معتل الآخر مقصورا أو منقوصا ثبتت معه الياء مفتوحة، مثل:يا فتاي، يا محاميّ.2 -إن كان صفة: أي اسم فاعل، أو مبالغته، أو اسم مفعول ثبتت معها الياء ساكنة أو مفتوحة تقول: يا سامعي يا سامعي أجبني يا معبودي يا معبودي أغثني 3 - إن كان صحيح الآخر جاز فيه أربعة أوجه:آ حذف الياء وإبقاء الكسرة قبلها دليلا عليها، كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها {يا عِبادِ فَاتَّقُونِ} ب إبقاء الياء ساكنة يا عبادي ج إبقاء الياء وفتحها يا حسرتي على فلان.د قلب الكسرة قبل الياء فتحة، وقلب الياء ألفا، مثل: يا حسرتا.فإن كان المضافأبا أو أما جاز فيه الأوجه الأربعة المتقدمة، وجاز وجه خامس، هو قلب الياء تاء مفتوحة، مثل يا أبت، يا أمّت،ووجه سادس هو قلبها تاء مكسورة، مثل يا أبت يا أمت،وتبدل هذه التاء هاء عند الوقف فتقول: يا أبه، يا أمّه.وألحقوا بذلك ابن عمي، ابنة عمي، ابن أمي، ابنة أمي فجوّزوا فيها: إثبات الياء وحذفها، مع كسر الآخر أو فتحه: يا بن عمّ، يا بن عمّ،مع أن ياء المتكلم هنا لم يضف إليها منادى، وإنما أضيف إليها ما أضيف إليه منادى، فكان حقها الإثبات، لكنهم ألحقوها بما تقدم، بل حذفهم لها أكثر من الإثبات.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.
  3. أو نكرة موصوفة، وجملة شئتم نعت لها.

آياتٌ ذات صلة