إعراب سورة الزمر، الآية ١٤

سورة الزمر · مكية · الآية ١٤

قُلِ ٱللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًۭا لَّهُۥ دِينِى

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٤ إلى ١٦

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الله

لفظ الجلالة مفعول به مقدّم منصوب

منصوب
مخلصا له ديني

مثل

الإعراب التفصيلي

الله لفظ الجلالة مفعول به مقدّم منصوب مخلصا له ديني مثل مخلصا له الدين١.جملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أعبد…» في محلّ نصب مقول القول.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

التهويل: في قوله تعالى «أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ».تهويل رائع، فقد جعل الجملة مستأنفة، وصدّرها بحرف التنبيه، وأشار بذلك إلى بعد منزلة المشار إليه في الشر، وأنه لعظمه بمنزلة المحسوس، ووسّط الفصل بين المبتدأ والخبر، وعرّف الخسران، وأتى به على فعلان الأبلغ من فعل، ووصفه بالمبين، من الدلالة على كمال هوله وفظاعته، وأنه لا نوع من الخسر وراءه.

الفوائد

أحوال المنادي المضاف لياء المتكلّم:1 -إن كان معتل الآخر مقصورا أو منقوصا ثبتت معه الياء مفتوحة، مثل:يا فتاي، يا محاميّ.2 -إن كان صفة: أي اسم فاعل، أو مبالغته، أو اسم مفعول ثبتت معها الياء ساكنة أو مفتوحة تقول: يا سامعي يا سامعي أجبني يا معبودي يا معبودي أغثني 3 - إن كان صحيح الآخر جاز فيه أربعة أوجه:آ حذف الياء وإبقاء الكسرة قبلها دليلا عليها، كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها {يا عِبادِ فَاتَّقُونِ} ب إبقاء الياء ساكنة يا عبادي ج إبقاء الياء وفتحها يا حسرتي على فلان.د قلب الكسرة قبل الياء فتحة، وقلب الياء ألفا، مثل: يا حسرتا.فإن كان المضافأبا أو أما جاز فيه الأوجه الأربعة المتقدمة، وجاز وجه خامس، هو قلب الياء تاء مفتوحة، مثل يا أبت، يا أمّت،ووجه سادس هو قلبها تاء مكسورة، مثل يا أبت يا أمت،وتبدل هذه التاء هاء عند الوقف فتقول: يا أبه، يا أمّه.وألحقوا بذلك ابن عمي، ابنة عمي، ابن أمي، ابنة أمي فجوّزوا فيها: إثبات الياء وحذفها، مع كسر الآخر أو فتحه: يا بن عمّ، يا بن عمّ،مع أن ياء المتكلم هنا لم يضف إليها منادى، وإنما أضيف إليها ما أضيف إليه منادى، فكان حقها الإثبات، لكنهم ألحقوها بما تقدم، بل حذفهم لها أكثر من الإثبات.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.
  3. أو نكرة موصوفة، وجملة شئتم نعت لها.

آياتٌ ذات صلة