إعراب سورة الزخرف، الآية ٣٤
سورة الزخرف · مكية · الآية ٣٤
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَٰبًۭا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِـُٔونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٣ إلى ٣٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مثل لبيوتهم سقفايظهرون ومعطوفة عليها.
عاطفة
مفعول به لفعل محذوف تقديره جعلنا
استئنافيّة
حرف نفي
للحصر بمعنى الاّ
خبر المبتدأ
مرفوع
مرفوععاطفة
ظرف منصوب متعلّق ب (المتّقين)
منصوبمتعلّق بخبر المبتدأ
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة لبيوتهم أبوابا…يتّكئون مثل لبيوتهم سقفايظهرون ومعطوفة عليها.وجملة: «يتّكئون» في محلّ نصب نعت ل سررا[1].الواو عاطفة زخرفا مفعول به لفعل محذوف تقديره جعلنا[2]، الواو استئنافيّة إن حرف نفي لمّا للحصر بمعنى الاّ متاع خبر المبتدأ كلّ مرفوع الواو عاطفة عند ظرف منصوب متعلّق ب المتّقين للمتّقين متعلّق بخبر المبتدأ الآخرة ..وجملة: «جعلنا زخرفا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «إن كلّ ذلك لمّا متاع…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «الآخرة…للمتّقين» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن كلّ ذلك
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
33فضّة: اسم جامد للمعدن المعروف وزنه فعلة بكسر فسكون.معارج،جمع معرج، اسم آلة من الثلاثيّ عرج على غير القياس فهو على وزن مفعل بفتح الميم وقد يكون على القياس بكسرها.
الفوائد
1. إن المخففة من الثقيلة ..ورد في هذه الآية قوله تعالى {وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا} ف إن هنا مخففة من الثقيلة، وقد أهملت، فلم تعمل ك إنّ.وسنبين فيما يلي حكمها بالتفصيل:1 -إن: المخففة من الثقيلة، تدخل على الجملتين: الاسميّة والفعلية، فإن دخلت على الاسميّة جاز إعمالها خلافا للكوفيين، وقد ورد إعمالها في القرآن الكريم
كما في قراءة الحرميّين وأبى بكر {وَإِنَّ كُلاًّ لَمّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ}،وحكاية سيبويه إن عمرا لمنطلق،ويكثر إهمالها، وهذا ما عليه كثير من النحاة، مثل قوله تعالى {وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا} و {وَإِنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ} وقراءة حفص: إن هذان لساحران وقوله تعالى {وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ}.2 -وإن دخلت على الفعل أهملت وجوبا، والأكثر أن يكون الفعل ماضيا ناسخا، نحو {وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً} و {إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ}.وقد يرد مضارعا ناسخا، كقوله تعالى {وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ}.ومتى وردت إن وبعدها اللام المفتوحة فاحكم عليها بأن أصلها التشديد.2 -متاع الدنيا قليل ..بينت هذه الآية سرعة زوال الدنيا، وانقضاء نعيمها، وأن الآخرة خير وأبقى.عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى منها كافرا شربة ماء. أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب.وعن المستورد بن شداد، جدّ بني فهر، قال: كنت في الركب الذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السخلة ابنة العنز الميتة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:أترون هذه هانت على أصحابها حين ألقوها، قالوا: من هوانها ألقوها يا رسول الله، قال: فإن الدنيا أهون على الله من هذه الشاة على أصحابها. أخرجه الترمذي وقال:حديث حسن.