إعراب سورة الزخرف، الآية ١٣
سورة الزخرف · مكية · الآية ١٣
لِتَسْتَوُۥا۟ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا۟ سُبْحَٰنَ ٱلَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقْرِنِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩ إلى ١٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
لام العاقبة أو الصيرورة
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق ب (تستووا)
مضارع منصوب معطوف على (تستووا)
منصوبظرف للمستقبل مجرّد من الشرط متعلّق ب (تذكروا)
متعلّق ب (استويتم)
عاطفة
مضارع منصوب معطوف على (تذكروا)
منصوبمفعول مطلق لفعل محذوف منصوب
منصوبموصول في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورمتعلّق ب (سخّر)
حاليّة
نافية
متعلّق بالخبر
.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعل)
مجرورمتعلّق ب (منقلبون)
المزحلقة للتوكيد.
الإعراب التفصيلي
اللام لام العاقبة أو الصيرورة تستووا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام على ظهوره متعلّق ب تستووا، تذكروا مضارع منصوب معطوف على تستووا، إذا ظرف للمستقبل مجرّد من الشرط متعلّق ب تذكروا عليه متعلّق ب استويتم، الواو عاطفة تقولوا مضارع منصوب معطوف على تذكروا، سبحان مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب الذي موصول في محلّ جرّ مضاف إليه لنا متعلّق ب سخّر، الواو حاليّة ما نافية له متعلّق بالخبر مقرنين.والمصدر المؤوّل أن تستووا… في محلّ جرّ باللام متعلّق ب جعل.وجملة: «تستووا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «تذكروا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تستووا.وجملة: «استويتم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تقولوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تذكروا.وجملة: «نسبّح سبحان…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «سخّر…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «ما كنّا له مقرنين» في محلّ نصب حال.إلى ربّنا متعلّق ب منقلبون، اللام المزحلقة للتوكيد.وجملة: «إنّا…لمنقلبون» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
13مقرنين: جمع مقرن، اسم فاعل من أقرنه أي أطاقه، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
البلاغة
1. فن الحذف: في قوله تعالى «لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ».حيث حذف الموصوف، وهو الله سبحانه تعالى، وأقام صفاته مقامه، لأن الكلام مجزأ، فبعضه من قولهم، وبعضه من قول الله تعالى. فالذي هو من قولهم «خلقهن»،وما بعده من قول الله عز وجل. وأصل الكلام أنهم قالوا: خلقهن الله، ويدل عليه قوله في الآية الأخرى: «وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ» ثم لما قالوا: خلقهن الله، وصف ذاته بهذه الصفات؛ ولما سيق الكلام كله سياقه، حذف الموصوف من كلامهم، وأقيمت الصفات المذكورة من كلام الله تعالى مقامه، كأنه كلام واحد. ونظير هذا أن تقول للرجل: من أكرمك من القوم؟ فيقول: أكرمني زيد، فتقول أنت واصفا المذكور: الكريم الجواد الذي صفته كذا وكذا.2 -الالتفات: في قوله تعالى «فَأَنْشَرْنا».حيث وقع الانتقال من كلامهم إلى كلام الله عز وجل، فجاء أوله على لفظ الغيبة، وآخره على الانتقال منها إلى التكلم، في قوله «فأنشرنا».ومن هذا النمطقوله تعالى، حكاية عن موسى: «قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتّى»،فجاء أول الكلام حكاية عن موسى إلى قوله ولا ينسى،ثم وقع الانتقال من كلام موسى إلى كلام الله تعالى، فوصف ذاته أوصافا متصلة بكلام موسى حتّى كأنه كلام واحد. وابتدأ في ذكر صفاته على لفظ الغيبة إلى قوله «فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتّى».3 -سرّ الحال: في قوله تعالى «وَإِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ».فكم من راكب دابة عثرت به، أو شمست، أو تقحمت، أو طاح من ظهرها فهلك؛ وكم من راكبين في سفينة انكسرت بهم فغرقوا، فلما كان الركوب مباشرة أمر مخطر، واتصالا بسبب من أسباب التلف؛ كان من حق الراكب، وقد اتصل بسبب من أسباب التلف، أن لا ينسى عند اتصاله به شؤمه، وأنه هالك لا محالة، فمنقلب إلى الله غير منفلت من قضائه، ولا يدع ذكر ذلك بقلبه ولسانه، حتى يكون مستعدا للقاء الله بإصلاحه من نفسه.