إعراب سورة الطور، الآية ٨
سورة الطور · مكية · الآية ٨
مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ١٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
واو القسم
مقسم به مجرور بالواو، متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم
مجرورعاطفة في المواضع الخمسة
متعلّق بنعت ل (كتاب)
لام القسم، وهي عوض من المزحلقة
نافية
متعلّق بخبر مقدم
مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر
مجرورظرف زمان منصوب متعلّق ب (دافع) -أو ب (واقع)
منصوبمفعول مطلق منصوب، وكذلك
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو واو القسم الطور مقسم به مجرور بالواو، متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم الواو عاطفة في المواضع الخمسة في رقّ متعلّق بنعت ل كتاب١، اللام لام القسم، وهي عوض من المزحلقة ما نافية له متعلّق بخبر مقدم دافع مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب دافع -أو ب واقع - مورا مفعول مطلق منصوب، وكذلك سيرا.
جملة: «أقسم بالطور…» لا محلّ لها ابتدائيّة وجملة: «إنّ عذاب ربّك لواقع…» لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما له من دافع…» في محلّ رفع خبر ثان١وجملة: «تمور السماء…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «تسير الجبال…» في محلّ جر معطوفة على جملة تمور السماء
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
3رقّ: اسم للجلد الرقيق الذي يكتب عليه، وزنه فعل بكسر فسكون وعينه ولامه من حرف واحد 4 المعمور: اسم مفعول من الثلاثي عمر، وزنه مفعول 5 المرفوع: اسم مفعول من الثلاثي رفع، وزنه مفعول 6 المسجور: اسم مفعول من الثلاثي سجر، وزنه مفعول وسجر بمعنى ملأ 8 دافع: اسم فاعل من الثلاثي دفع وزنه فاعل 9 مورا: مصدر الثلاثي مار يمور بمعنى تحرّك ودار، وزنه فعل بفتح فسكون
البلاغة
التنكير: في قوله تعالى «وَكِتابٍ مَسْطُورٍ».وفائدة التنكير الدلالة على اختصاصه من جنس الكتب بأمر يتميز به عن سائرها، ففي التنكير كمال التعريف، والتنبيه على أن ذلك الكتاب لا يخفي، نكّر أو عرّف، كقوله تعالى «وَنَفْسٍ وَما سَوّاها».
الفوائد
الجملة الواقعة جوابا للقسم ..وهي من الجمل التي لا محل لها من الإعراب، ومثالها هذه الآية
{إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ} فهي جواب للقسم المتقدم، لا محل لها من الإعراب. وكذلك قوله تعالى: {وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} {وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ} {لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ} فجملة لينبذن في الحطمة هي جواب لقسم مقدر.تثنيه:من أمثلة جواب القسم ما يخفي، مثل قوله تعالى: {أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ} {وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ} {وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ} وذلك لأن أخذ الميثاق بمعنى الاستحلاف، قاله كثيرون، منهم الزجاج، ويوضحه قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ} وقال الكسائي والفراء: التقدير: بأن لا تعبدوا إلا الله، وبأن لا تسفكوا، ثم حذف الجار، وجوز الفراء أن يكون الأصل النهي، ثم أخرج مخرج الخبر. ويؤيده أن بعده قولوا وأقيموا وآتوا.
الهوامش
- أو متعلّق بمسطور