إعراب سورة الطور، الآية ٢٩

سورة الطور · مكية · الآية ٢٩

فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍۢ وَلَا مَجْنُونٍ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر، والثانية تعليليّة

ما

نافية عاملة عمل ليس

بنعمة

مجرور بالباء متعلّق بحال من الضمير في كاهن-أو مجنون-

مجرور
كاهن

مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما

منصوب
الواو

عاطفة

لا

زائدة لتأكيد النفي

الإعراب التفصيلي

الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر، والثانية تعليليّة ما نافية عاملة عمل ليس بنعمة مجرور بالباء متعلّق بحال من الضمير في كاهن أو مجنون-١، كاهن مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفيجملة: «ذكّر…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن وصفك الكافرون بالكهانة والجنون فذكرهم بالله…أي استمرّ على تذكيرهم وجملة: «ما أنت…بكاهن» لا محلّ لها تعليليّة

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

كاهن،اسم فاعل من الثلاثي كهن باب كرم، وزنه فاعل بمعنى مخبر بالأمور الغيبيّة من غير وحي

الهوامش

  1. أي لست كاهنا حال كونك متلبّسا بنعمة ربّك … ويجوز أن يكون متعلّقا بمضمون النفي-مقصود الآية-أي: انتفى عنك الكهانة والجنون بسبب نعمة الله عليك
  2. سوف يرد ذكر (أم) في السورة خمس عشرة مرّة، وكلّها من نوع الاستفهام الدالّ على التوبيخ والتقبيح، وهي بمعنى بل مرّة وبمعنى بل والهمزة مرّة أخرى

آياتٌ ذات صلة