إعراب سورة الطور، الآية ٢١
سورة الطور · مكية · الآية ٢١
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍۢ ۚ كُلُّ ٱمْرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٧ إلى ٢٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
موصول في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمتعلّق ب (اتّبعتهم)
متعلّق ب (ألحقنا)
عاطفة
نافية
متعلّق ب (ألتناهم)
مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به
منصوبحرف مصدريّ
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة الذين موصول في محلّ رفع مبتدأ[1]، بإيمان متعلّق ب اتّبعتهم[2]، بهم متعلّق ب ألحقنا، الواو عاطفة ما نافية من عملهم متعلّق ب ألتناهم، شيء مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به ما حرف مصدريّ[3]وجملة: «الذين آمنوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ المتّقين في جنّات وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «اتّبعتهم ذرّيّتهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا[4]وجملة: «ألحقنا بهم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين وجملة: «ما ألتناهم…» في محلّ رفع معطوفة على جملة ألحقنا ..وجملة: «كلّ امرئ…رهين» لا محلّ لها تعليلة وجملة: «كسب…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما والمصدر المؤوّل ما كسب… في محلّ جرّ بالباء السببية متعلّق ب رهين.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
20مصفوفة: مؤنّث مصفوف، اسم مفعول من الثلاثيّ صفّ، وزنه مفعول 21 رهين: صفة مشتقة من الثلاثيّ رهن بمعنى مرهون، وزنه فعيل 23 تأثيم: مصدر قياسيّ للرباعيّ أثم وزنه تفعيل ..28البرّ: المحسن، صفة مشبهة من الثلاثيّ برّ باب نصر وضرب وفتح، وزنه فعل بفتح فسكون
البلاغة
التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ».حيث شبه الغلمان باللؤلؤ المصون في الصدف، من بياضهم وصفائهم، أو المخزون، لأنه لا يخزن إلا الثمين الغالي القيمة، فوجه الشبه البياض والصفاء.
الفوائد
الجملة الواقعة في محل نصب حال ..وتقع بعد معرفة، لأن الجمل بعد المعارف أحوال، وبعد النكرات صفات، كذلك تقع أحيانا بعد واو الحال، وهي دائما في محل نصب، وذلك كقوله تعالى: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ}.ومن وقوعها بعد واو الحال قوله تعالى: {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى} وقوله عليه الصلاة والسلام: أقربما يكون العبد من ربه وهو ساجد.ومن الجمل الحالية قوله تعالى: {ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ} فجملة استمعوه حال من مفعول يأتيهم، أو من فاعله وجملة {وَهُمْ يَلْعَبُونَ} حال من فاعل استمعوه ومنه قوله تعالى: {أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} فجملة حصرت في محل نصب حال، والنجاة يقدرون قد محذوفة أي أو جاؤوكم قد حصرت صدورهم.