إعراب سورة التوبة، الآية ٨٤
سورة التوبة · مدنية · الآية ٨٤
وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٍۢ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًۭا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِۦٓ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ فَٰسِقُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨٤ إلى ٨٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة-أو عاطفة-
ناهية جازمة
مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة، والفاعل أنت
مجزومجارّ ومجرور متعلّق ب (لا تصلّ)
مجرورحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل (أحد)
مجرورفعل ماض، والفاعل هو
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لا تصلّ)
منصوبعاطفة
مثل لا تصل على أحد، و
مضاف إليه
مرّ إعراب نظيرها
عاطفة
مثل كفروا
حاليّة
مثل هم معرضون .
عاطفة
مثل لا تصلّ وعلامة الجزم السكون و
مجزومضمير مفعول به
فاعل مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
معطوف على أموالهم بالواو مرفوع
مرفوعكافّة ومكفوفة
مضارع مرفوع
مرفوعلفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعحرف مصدريّ ونصب
مضارع منصوب و
منصوبضمير مفعول به، والفاعل هو
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يعذّب) والباء للسببيّة
مجرورجارّ ومجرور متعلّق ب (يعذّبهم) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ نصب مفعول به عامله يريد.
منصوبعاطفة
مثل يعذّب ومعطوف عليه
فاعل مرفوع و
مرفوعمضاف إليه
مثل وهم فاسقون.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة أو عاطفة- لا ناهية جازمة تصلّ
مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة، والفاعل أنت على أحد جارّ ومجرور متعلّق ب لا تصلّ، من حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف نعت ل أحد١، مات فعل ماض، والفاعل هو أبدا ظرف زمان منصوب متعلّق ب لا تصلّ، الواو عاطفة لا تقم على قبره مثل لا تصل على أحد، و الهاء مضاف إليه إنّهم كفروا بالله ورسوله مرّ إعراب نظيرها٢الواو عاطفة ماتوا مثل كفروا الواو حاليّة هم فاسقون مثل هم معرضون[3].وجملة: «لا تصلّ…» لا محلّ لها استئنافيّة…أو معطوفة على جملة إن رجعك الله…في الآية السابقة.وجملة: «مات» في محلّ جرّ نعت لأحد.وجملة: «لا تقم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تصلّ.وجملة: «إنّهم كفروا ..... » لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «كفروا…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «ماتوا…» في محلّ رفع معطوفة على جملة كفروا[4].وجملة: «هم فاسقون» في محلّ نصب حال.الواو عاطفة لا تعجب مثل لا تصلّ وعلامة الجزم السكون و الكاف ضمير مفعول به أموالهم فاعل مرفوع و هم ضمير مضاف
إليه أولادهم معطوف على أموالهم بالواو مرفوع إنّما كافّة ومكفوفة يريد مضارع مرفوع الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع أن حرف مصدريّ ونصب يعذّب مضارع منصوب و هم ضمير مفعول به، والفاعل هو الباء حرف جرّ و ها ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يعذّب والباء للسببيّة في الدنيا جارّ ومجرور متعلّق ب يعذّبهم وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف.والمصدر المؤوّل أن يعذّبهم في محلّ نصب مفعول به عامله يريد.الواو عاطفة تزهق مثل يعذّب ومعطوف عليه أنفس فاعل مرفوع و هم مضاف إليه وهم كافرون مثل وهم فاسقون.وجملة: «لا تعجبك أموالهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تصلّوجملة: «إنّما يريد الله…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يعذّبهم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «تزهق أنفسهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول.وجملة: «هم كافرون» في محلّ نصب حال.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تصلّ،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم حذفت الياء لام الكلمة وزنه تفعّ.
البلاغة
المخالفة والفرق بين الألفاظ: في قوله تعالى {وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ} إلخ وفي الآية التي سبق ذكرها وهي «فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْوَلا أَوْلادُهُمْ» وسر التكرار والحكمة فيه فهو أن تجدد النزول له شأن في تقرير ما نزل له وتأكيده، وإرادة أن يكون على بال من المخاطب لا ينساه ولا يسهو عنه، وأن يعتقد أن العمل به مهمّ يفتقر الى فضل عناية به، لا سيما إذا تراخى ما بين النزولين فأشبه الشيء الذي أهم صاحبه، فهو يرجع إليه في أثناء حديثه ويتخلص إليه، وإنما أعيد هذا المعنى لقوته فيما يجب أن يحذر منه.
الفوائد
البراءة من المنافقين:أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يبرأ من المنافقين، وأن لا يصلي على أحد منهم إذا مات، وأن لا يقوم على قبره ليستغفر له أو يدعو له، لأنهم كفروا، بالله ورسوله وماتوا عليه، وهذا حكم عام في كل من عرف نفاقه، وإن كان سبب نزول الآية في عبد الله ابن أبيّ رأس المنافقين كما قال البخاري فالعبرة بعموم المعنى لا بخصوص السبب.وقد روي بسبب نزول هذه الآية عن ابن عمر قال: لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصه عليه، فقام رسول الله صلّ الله عليه وسلّم ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ يثوب رسول الله صلّ الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما خيّرني الله فقال: {اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ} وسأزيد على السبعين قال: إنه منافق! قال: فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل هذه الآية. فما صلى بعده رسول الله صلى الله عليه وسلم على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله عز وجل.
الهوامش
- أو متعلّق بمحذوف حال من فاعل اقعدوا.
- هذه الآية الثانية تكرار وتأكيد للآية
- من هذه السورة.