إعراب سورة التوبة، الآية ٦٥
سورة التوبة · مدنية · الآية ٦٥
وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
موطّئة للقسم
حرف شرط جازم
فعل ماض مبنيّ على السكون في محل جزم فعل الشرط…و
مجزومفاعل و
ضمير مفعول به؛ والمفعول الثاني محذوف أي: عن استهزائهم بك
لام القسم
مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون وقد حذفت لتوالي الأمثال…والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل .. و
مرفوعنون التوكيد
كافّة ومكفوفة
فعل ماض ناقص-ناسخ-و
ضمير في محلّ رفع اسم كان
مرفوعمضارع مرفوع، والفاعل نحن
مرفوععاطفة
مثل نخوض
فعل أمر، والفاعل أنت
للاستفهام التقريعيّ الإنكاريّ
جارّ ومجرور متعلّق ب (تستهزئون)
مجرورمعطوفان بالعاطفين على لفظ الجلالة مجروران مثله، و
مجرورفيهما مضاف إليه
مثل كنّا
مضارع مرفوع…والواو فاعل.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة اللام موطّئة للقسم إن حرف شرط جازم سألت فعل ماض مبنيّ على السكون في محل جزم فعل الشرط…و التاء فاعل و هم ضمير مفعول به؛ والمفعول الثاني محذوف أي: عن استهزائهم بك اللام لام القسم يقولنّ مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون وقد حذفت لتوالي الأمثال…والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل .. و النون نون التوكيد إنّما كافّة ومكفوفة كنّا فعل ماض ناقص ناسخ و نا ضمير في محلّ رفع اسم كان نخوض مضارع مرفوع، والفاعل نحن الواو عاطفة نلعب مثل نخوض قل فعل أمر، والفاعل أنت الهمزة للاستفهام التقريعيّ الإنكاريّ بالله جارّ ومجرور متعلّق ب تستهزئون، الواو عاطفة في الموضعين (آيات، رسول معطوفان بالعاطفين على لفظ الجلالة مجروران مثله، و الهاء فيهما مضاف إليه كنتم مثل كنّا تستهزئون مضارع مرفوع…والواو فاعل.جملة: «إن سألتهم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يقولنّ…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.وجملة: «كنّا نخوض…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «نخوض…» في محلّ نصب خبر كنّا.وجملة: «نلعب» في محلّ نصب معطوفة على جملة نخوض.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كنتم تستهزئون» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تستهزئون» في محلّ نصب خبر كنتم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
عبث المنافقين:قال ابن إسحاق: كان جماعة من المنافقين، منهم وديعة بن ثابت ورجل من أشجع يقال له مخشّن بن حميّر يشيرون إلى رسول صلى الله عليه وسلم وهو منطلق إلى تبوك، فقال بعضهم لبعض: أتحسبون جلاد بني الأصفر أي الروم كقتال العرب بعضهم بعضا؟ والله لكأنا بكم غدا مقرنين في الحبال، إرجافا وترهيبا للمؤمنين. فقال مخشّن والله لوددت أني أقاضي على أن يضرب كل رجل منا مائة جلدة، وإنا ننفلت أن ينزل فينا قرآن لمقالتكم هذه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم -فيما بلغني لعمار بن ياسر:أدرك القوم، فإنهم قد احترقوا، فسلهم عما قالوا، فإن أنكروا فقل: بلى، قلتم كذا وكذا، فانطلق إليهم عمار فقال ذلك لهم، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتذرون إليه، فقال وديعة:يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب، فأنزل الله عز وجل {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ} فقال مخشّن بن حميّر: يا رسول الله، قعد بي اسمي واسم أبي، فكان الذي عفي عنه في هذه الآية مخشّن، فتسمى عبد الرحمن، وسأل الله أن يقتل شهيدا لا يعلم بمكانه، فقتل يوم اليمامة في قتال المرتدين، فلم يوجد له أثر.