إعراب سورة التوبة، الآية ٤٧
سورة التوبة · مدنية · الآية ٤٧
لَوْ خَرَجُوا۟ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًۭا وَلَأَوْضَعُوا۟ خِلَٰلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ ٱلْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّٰعُونَ لَهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مثل لو أرادوا
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خرجوا) على حذف مضاف أي في جيشكم
مجرورحرف نفي
مثل أرادوا، و
ضمير مفعول به
أداة حصر
مفعول به ثان منصوب
منصوبعاطفة
رابطة لجواب لو
مثل أرادوا
ظرف مكان مبنيّ متعلّق ب (أوضعوا)
مبنيمضاف إليه
مضارع مرفوع .. والواو فاعل و
مرفوعضمير مفعول به
مفعول به منصوب
منصوبحاليّة
مثل الأول متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الواو
مرفوعمثل فيكم متعلّق ب (سمّاعون)
استئنافيّة
مثل الله عليم بالمتّقين .
الإعراب التفصيلي
لو خرجوا مثل لو أرادوا١، في حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب خرجوا على حذف مضاف أي في جيشكم ما حرف نفي زادوا مثل أرادوا، و كم ضمير مفعول به الاّ أداة حصر خبالا مفعول به ثان منصوب٢، الواو عاطفة اللام رابطة لجواب لو أوضعوا مثل أرادوا، خلال ظرف
مكان مبنيّ متعلّق ب أوضعوا،و كم مضاف إليه يبغون مضارع مرفوع .. والواو فاعل و كم ضمير مفعول به١، الفتنة مفعول به منصوب الواو حاليّة فيكم مثل الأول متعلّق بمحذوف خبر مقدّم سمّاعون مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الواو لهم مثل فيكم متعلّق ب سمّاعون، الواو استئنافيّة الله عليم بالظالمين مثل الله عليم بالمتّقين٢.جملة: «خرجوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ما زادوكم…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «أوضعوا .. » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.وجملة: «يبغونكم» في محلّ نصب حال من فاعل أوضعوا.وجملة: «فيكم سمّاعون…» في محلّ نصب حال من مفعول يبغونكم أو فاعله[3].وجملة: «الله عليم» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
خلال،اسم ظرف غير متصرّف مبنيّ، فإذا أصبح ذا معان أخرى غدا معربا وخرج عن الظرفيّة.
البلاغة
استعارة مكنية: في قوله تعالى {وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ} ففي الكلام استعارة مكنية حيث شبهت النمائم بالركائب في جريانها وانتقالها، وأثبت لها الإيضاح
على سبيل التخييل، والمعنى ولسعوا بينكم بالنميمة وإفساد ذات البين.وقيل: فيه استعارة تبعية، حيث شبه سرعة إفسادهم ذات البين بالنمائم بسرعة سير الراكب، ثم أستعير لها الإيضاع وهو للإبل، والأصل ولأوضعوا ركائب نمائمهم خلالكم، ثم حذف النمائم، وأقيم المضاف إليه مقامه، فقيل لأوضعوا ركائبهم ثم حذفت الركائب.
الهوامش
- في الآية
- السابقة.
- هو على رأي الزمخشريّ مستثنى ب (إلا) متّصل، والمفعول الثاني محذوف أي ما زوّدوكم شيئا إلا خبالا.