إعراب سورة التوبة، الآية ٤٦
سورة التوبة · مدنية · الآية ٤٦
۞ وَلَوْ أَرَادُوا۟ ٱلْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُۥ عُدَّةًۭ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ ٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْقَٰعِدِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
حرف شرط غير جازم
فعل ماض وفاعله
مفعول به منصوب
منصوبرابطة لجواب لو
مثل أرادوا
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعدّوا)
مجرورمفعول به منصوب
منصوبعاطفة
مثل لكن بعدت
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعمفعول به منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
عاطفة
فعل ماض، والفاعل هو و
ضمير مفعول به
عاطفة
فعل ماض مبنيّ للمجهول
مبنيفعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل
مبنيظرف منصوب متعلّق ب (اقعدوا)
منصوبمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة لو حرف شرط غير جازم أرادوا فعل ماض وفاعله الخروج مفعول به منصوب اللام رابطة لجواب لو أعدّوا مثل أرادوا اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أعدّوا، عدّة مفعول به منصوب الواو عاطفة لكن كره مثل لكن بعدت[1]، الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع انبعاث مفعول به منصوب و هم ضمير مضاف إليه الفاء عاطفة ثبّط فعل ماض، والفاعل هو و هم ضمير مفعول به الواو عاطفة قيل فعل ماض مبنيّ للمجهول اقعدوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل مع ظرف منصوب متعلّق ب اقعدوا، القاعدين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.جملة: «أرادوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أعدّوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «كره الله…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «ثبّطهم» لا محلّ لها معطوفة على كره اللهوجملة: «قيل…» لا محلّ لها معطوفة على كره الله.وجملة: «اقعدوا…» في محلّ رفع نائب الفاعل[2].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الخروج،مصدر سماعيّ لفعل خرج يخرج باب نصر،
وزنه فعول بضمّ الفاء.العدّة،اسم بمعنى ما أعددته من مال وسلاح، وقد يكون اسم مصدر لفعل أعدّ الرباعيّ بمعنى الاستعداد، وزنه فعلة بضمّ فسكون، وجمعه إذا كان اسما العدد بضمّ العين.انبعاث،مصدر قياسيّ لفعل انبعث الخماسيّ، فهو على وزن الماضي بكسر ثالثة وزيادة ألف قبل آخره.
البلاغة
2. التتميم: في الآية الكريمة بذكر مع القاعدين وعدم الاكتفاء بذكر اقعدوا، وهذا من تنبيهاته الحسنة ونزيده بسطا فنقول: لو قيل اقعدوا مقتصرا عليه، لم يفد سوى أمرهم بالقعود، وكذلك، كونوا مع القاعدين، ولا تحصل هذه الفائدة مع إلحاقهم بهؤلاء الأصناف الموصوفين عند الناس بالتخلف والتقاعد، الموسومين بهذه السمة، إلا من عبارة الآية ..
الهوامش
- (1،2) في الآية السابقة
- .