إعراب سورة التوبة، الآية ٣٠
سورة التوبة · مدنية · الآية ٣٠
وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَٰهِهِمْ ۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوْلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ ۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
فعل ماض…و
للتأنيث
فاعل مرفوع
مرفوعمبتدأ مرفوع
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
مثل نظيرها المتقدّمة
اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و
مرفوعللبعد و
للخطاب
خبر مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق بحال من قول عامله الإشارة و
مجرورمثل الأخير
مضارع مرفوع…والواو فاعل
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبموصول مضاف إليه في محلّ جرّ
مجرورفعل ماض وفاعله
حرف جرّ
اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفروا)
مجرورفعل ماض و
ضمير مفعول به
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعاسم استفهام في محلّ نصب حال
منصوبمضارع مرفوع مبنيّ للمجهول .. والواو نائب الفاعل.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة قالت فعل ماض…و التاء للتأنيث اليهود فاعل مرفوع عزيز مبتدأ مرفوع١ابن خبر مرفوع الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة قالت النصارى…الله مثل نظيرها المتقدّمة ذلك اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و اللام للبعد و الكاف للخطاب قول خبر مرفوع و هم ضمير مضاف إليه بأفواه جارّ ومجرور متعلّق بحال من قول عامله الإشارة و هم مثل الأخير يضاهئون مضارع مرفوع…والواو فاعل قول مفعول به منصوب الذين موصول مضاف إليه في محلّ جرّ كفروا فعل ماض وفاعله من حرف جرّ قبل اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب كفروا، قاتل فعل ماض و هم ضمير مفعول به الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع أنّى اسم استفهام في محلّ نصب حال٢، يؤفكون مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول .. والواو نائب الفاعل.
جملة: «قالت اليهود…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «عزير ابن الله» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «قالت النصارى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت اليهود.وجملة: «المسيح ابن الله» في محلّ نصب مقول القول للقول الثاني.وجملة: «ذلك قولهم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يضاهئون…» في محلّ نصب حال من الضمير في قولهم أو من القول والعائد محذوف أي يضاهئون به١.وجملة: «كفروا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «قاتلهم الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يؤفكون» في محلّ نصب حال من مفعول قاتلهم الله.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
عزير،بعضهم يمنعه من التنوين لأنه أعجميّ، وبعضهم يرى أنّه عربيّ، وقراءة حفص كذلك لأنه منوّن، فهو على وزن التصغير فعيل بضمّ الفاء وفتح العين.يضاهئون،قراءة حفص بإثبات الهمزة بعد الهاء، والجمهور بحذفها يضاهون،وفيه إعلال بحذف الياء وأصله يضاهيون، وفي إثبات الهمزة مراعاة للغة ثقيف. وفي المصباح: ضاهأه مضاهأة مهموز عارضة وباراه، ويجوز التخفيف فيقال ضاهيته مضاهاة، وهي مشاكلة الشيء بالشيء.
البلاغة
قوله تعالى {ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ} إيهام بأن القول لا يكون إلا بالفم، فما معنى ذكر أفواههم؟ قلت فيه وجهان: أحدهما: أن يراد أنه قول لا يعضده برهان، فما هو إلا لفظ يفوهون به، فارغ من معنى تحته، كالألفاظ المهملة التي هي أجراس ونغم لا تدل على معان، والثاني: أن يراد بالقول المذهب، كقولهم: قول أبي حنيفة، يريدون مذهبه وما يقول به. كأنه قيل: ذلك مذهبهم ودينهم بأفواههم لا بقلوبهم.
الفوائد
ورد في هذه الآية قوله تعالى: {مِنْ قَبْلُ} ويقال في إعرابها: اسم مبني على الضم في محل جر بمن.وسنوضح الآن حكم كلمتي: قبل وبعد من البناء والإعراب:1 -إذا قطعتا عن الإضافة لفظا لا معنى، فهما مبنيتان على الضم في محل نصب على الظرفية، كقولنا: جئت قبل وذهبت بعد، أو في محل جر بحرف الجر كقوله تعالى: لله الأمر من قبل ومن بعد. ومعنى الانقطاع عن الإضافة لفظا: أنه لم يأت بعدهما مضاف إليه، ومعنى عدم انقطاعهما معنى، أنه يقدر بعدهما مضاف إليه والتقدير: لله الأمر من قبل ذلك ومن بعد ذلك.2 -إذا قطعتا عن الإضافة لفظا ومعنىّ: أي لم يأت بعدهما مضاف إليه، ولا يمكن أن نقدر بعدهما مضاف إليه،فإنهما معربتان كقول الشاعر:وساغ لي الشراب وكنت قبلا…أكاد أغصّ بالماء الفراتفالشاهد فيه قبلا وهي ظرف زمان منصوب بالفتحة لانقطاعها عن الإضافة لفظا ومعنىّ.
الهوامش
- جاء عزيز منونا لأن (ابن) خبره، وثبّتت الألف فيه.
- أو هو ظرف متعلّق بمحذوف حال.