إعراب سورة التوبة، الآية ٣

سورة التوبة · مدنية · الآية ٣

وَأَذَٰنٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلْأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌۭ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

أذان

مبتدأ مرفوع

مرفوع
من الله

جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (أذان)

مجرور
الواو

عاطفة

رسول

معطوف على لفظ الجلالة مجرور و

مجرور
الهاء

ضمير مضاف إليه

إلى الناس

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ

مجرور
يوم

ظرف زمان منصوب متعلّق بالخبر المحذوف

منصوب
الحجّ

مضاف إليه

الأكبر

نعت للحجّ مجرور

مجرور
أنّ

حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-

الله

لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب

منصوب
بريء

خبر مرفوع

مرفوع
من المشركين

جارّ ومجرور متعلّق ب (بريء)

مجرور
الواو

عاطفة

رسول

مبتدأ مرفوع و

مرفوع
الهاء

ضمير مضاف إليه .. والخبر محذوف تقديره بريء والمصدر المؤوّل

أنّ الله بريء

في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء متعلّق بنعت ل (أذان)

مجرور
الفاء

استئنافيّة

إن

حرف شرط جازم

تبتم

فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط…و

مجزوم
تم

ضمير فاعل

الفاء

رابطة لجواب الشرط

هو

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ أي المتاب

مرفوع
خير

خبر مرفوع

مرفوع
اللام

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خير)

مجرور
الواو

عاطفة

إن تولّيتم

مثل إن تبتم

الفاء

رابطة لجواب الشرط

الواو

استئنافيّة

بشّر

فعل أمر، والفاعل أنت

الذين

اسم الذين آمنوا و

نصروا

معطوف على (آووا) ويعربان مثل كفروا

أولئك

موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
كفروا

فعل ماض مبنيّ على الضمّ ..والواو فاعل

مبني
بعذاب

جارّ ومجرور متعلّق ب (بشّر)

مجرور
أليم

نعت لعذاب مجرور مثله.

مجرور
أنّكم غير معجزي الله

في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة أذان مبتدأ مرفوع١من الله جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل أذان الواو عاطفة رسول معطوف على لفظ الجلالة مجرور و الهاء ضمير مضاف إليه إلى الناس جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ يوم ظرف زمان منصوب متعلّق بالخبر المحذوف الحجّ مضاف إليه الأكبر نعت للحجّ مجرور أنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ- الله لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب بريء خبر مرفوع من المشركين جارّ ومجرور متعلّق ب بريء الواو عاطفة رسول مبتدأ مرفوع و الهاء ضمير مضاف إليه .. والخبر محذوف تقديره بريء٢والمصدر المؤوّل أنّ الله بريء في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء

متعلّق بنعت ل أذان١الفاء استئنافيّة إن حرف شرط جازم تبتم فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط…و تم ضمير فاعل الفاء رابطة لجواب الشرط هو ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ أي المتاب خير خبر مرفوع اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب خير الواو عاطفة إن تولّيتم مثل إن تبتم الفاء رابطة لجواب الشرط اعلموا أنّكم غير معجزي الله مرّ اعرابها٢، الواو استئنافيّة بشّر فعل أمر، والفاعل أنت الذين اسم الذين آمنوا و نصروا معطوف على آووا ويعربان مثل كفروا أولئك موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به كفروا فعل ماض مبنيّ على الضمّ ..والواو فاعل بعذاب جارّ ومجرور متعلّق ب بشّر[3]، أليم نعت لعذاب مجرور مثله.جملة: «أذان من الله…» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة.وجملة: «رسوله بريء» في محلّ رفع معطوفة على الخبر بريء.وجملة: «إن تبتم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هو خير لكم» في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.وجملة: «إن تولّيتم» لا محلّ لها معطوفة على جملة تبتم.وجملة: «اعلموا…» في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.والمصدر المؤوّل أنّكم غير معجزي الله في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.وجملة: «بشّر…» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «كفروا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

أذان،مصدر سماعيّ لفعل أذن يأذن باب فرح، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصادر أخرى سماعية هي إذن بكسر الهمزة وسكون الذال وأذن بفتح الهمزة وسكون الذال وأذانة بفتح الهمزة .. أو هو اسم مصدر من الرباعيّ آذن فلانا الأمر وبالأمر، أعلمه به.

الفوائد

1. قوله تعالى {أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} في إعراب كلمة رسوله تضاربت أقوال النحاة إلى عدة أقوال. وقد ذكرها أبو البقاء البكري في كتابه إعراب القرآن فقال: يقرأ بالرفع، وفيه ثلاثة أوجه:1 -هو معطوف على الضمير في بريء، وما بينهما يجري مجرى التوكيد، فلذلك ساغ العطف.2 -هو خبر مبتدأ محذوف، أي ورسوله بريء.3 -هو معطوف على موضع الابتداء، وهو عند المحققين غير جائز، لأن أن المفتوحة لها موضع غير الابتداء بخلاف المكسورة. ويقرأ بالنصب عطفا على اسم أن.2 -سبب وضع علم النحو:جيء إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه برجل يقرأ «أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ» بالجر. فسأله، فقال: هكذا قرأت في المدينة، فقال عمر: ليس هكذا، إنما هي ورسوله بضم اللام، فإن الله لا يبرأ من رسوله، ثم أمر ألا يقرأ القرآن إلا عالم بالعربية، ودعا بأبي الأسود الدؤلي، فأمره أن يضع النحو.

الهوامش

  1. أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا أذان … أو هذه الآيات أذان و (من الله، إن الناس) متعلقان بأذان.
  2. يجوز أن يكون (رسول) معطوف على الضمير المستكنّ في (بريء) وهو في محلّ رفع لأنه فاعل الصفة بريء، والمسوّغ لهذا العطف كونه فصل بقوله من المشركين.

آياتٌ ذات صلة