إعراب سورة التوبة، الآية ١١٣
سورة التوبة · مدنية · الآية ١١٣
مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن يَسْتَغْفِرُوا۟ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوٓا۟ أُو۟لِى قُرْبَىٰ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
نافية
فعل ماض ناقص-ناسخ-
جارّومجرور خبر كان مقدّم
مجرورعاطفة
موصول مبنيّ في محلّ جرّ معطوف على النبيّ
مجرورفعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل
مبنيحرف مصدريّ ونصب
مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (يستغفروا) وعلامة الجرّ الياء.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ رفع اسم كان مؤخّر.
مرفوعحاليّة
حرف شرط غير جازم
ماض ناقص ..واسمه
خبر كانوا منصوب وعلامة النصب الياء ملحق بجمع المذكّر
منصوبمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف
مجرورجارّ ومجرور متعلّق بالاستغفار المنفيّ
مجرورحرف مصدريّ
فعل ماض
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تبيّن)
مجرورحرف مشبّه بالفعل و
ضمير في محلّ نصب اسم أنّ
منصوبخبر مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ مضاف إليه.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ رفع فاعل تبيّن.
مرفوعالإعراب التفصيلي
ما نافية كان فعل ماض ناقص ناسخ- للنبيّ جارّومجرور خبر كان مقدّم الواو عاطفة الذين موصول مبنيّ في محلّ جرّ معطوف على النبيّ آمنوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل أن حرف مصدريّ ونصب يستغفروا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل للمشركين جارّ ومجرور متعلّق ب يستغفروا،وعلامة الجرّ الياء.والمصدر المؤوّل أن يستغفروا .. في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.الواو حاليّة لو حرف شرط غير جازم كانوا ماض ناقص ..واسمه أولي خبر كانوا منصوب وعلامة النصب الياء ملحق بجمع المذكّر قربى مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف من بعد جارّ ومجرور متعلّق بالاستغفار المنفيّ ما حرف مصدريّ[1]تبيّن فعل ماض اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تبيّن، أنّ حرف مشبّه بالفعل و هم ضمير في محلّ نصب اسم أنّ أصحاب خبر مرفوع الجحيم مضاف إليه مجرور.والمصدر المؤوّل ما تبيّن في محلّ جرّ مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أنهم أصحاب .. في محلّ رفع فاعل تبيّن.جملة: «ما كان للنبيّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.جملة: «يستغفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن.وجملة: «كانوا أولي قربى» في محلّ نصب حال من المشركين ..وجواب لو محذوف دلّ عليه الكلام المتقدّم أي لو كانوا…فما كان لهم أن يستغفروا
وجملة: «تبيّن…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
تضاربت أقوال المفسرين في أسباب نزول هذه الآية، فقال قوم:نزلت في شأن أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم، وذلكأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغفر له بعد موته فنهاه الله عن ذلك، ويدل على ذلك ما روي عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل وعبد الله ابن أبي أمية بن المغيرة فقال: أي عم، قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعودا لتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم به: أنا على ملة عبد المطلب ولم يقل الشهادة، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنه عنك؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية. وقال قتادة قال النبي صلى الله عليه وسلم:لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه، فأنزل الله هذه الآية. وروى الطبري بسنده قال: ذكر لنا أن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا نبي الله إن من آبائنا من كان يحسن الجوار، ويصل الأرحام، ويفك العاني ويوفي الذمم، أفلا نستغفر لهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:بلى والله لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه، فأنزل الله عز وجل هذه الآية.