إعراب سورة التوبة، الآية ١١١
سورة التوبة · مدنية · الآية ١١١
۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ ۚ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّۭا فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَٱلْإِنجِيلِ وَٱلْقُرْءَانِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِ ۚ فَٱسْتَبْشِرُوا۟ بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِى بَايَعْتُم بِهِۦ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-
اسم إنّ منصوب
منصوبفعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مبنيجارّ ومجرور متعلّق ب (اشترى) وعلامة الجرّ الياء
مجرورمفعول به منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل أنفسهم ومعطوف عليه
حرف جرّ
حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
مجروراسم أنّ منصوب.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (اشترى) بتضمينه معنى استبدل .
مجرورمضارع مرفوع .. والواو فاعل
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (يقاتلون)
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه
عاطفة
مثل يقاتلون
عاطفة
مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. والواو نائب الفاعل
مرفوعمفعول مطلق لفعل محذوف أي وعدهم وعدا وهو مؤكّد لمضمون ما قبله
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (وعدا)
مجرورمفعول مطلق لفعل محذوف مؤكّد لمضمون ما قبله أي حقّ ذلك الوعد حقّا
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (وعدا)
مجرورعاطفة في الموضعين
لفظان معطوفان بحرفي العطف على التوراة مجروران
مجروراعتراضيّة
اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (أوفى)
مجرورمضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفى)
مجروررابطة لجواب شرط مقدّر
فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل
مبنيجارّ ومجرور متعلّق ب (استبشروا)
مجرورضمير مضاف إليه
موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت لبيع
مجرورفعل ماض مبنيّ على السكون .. وفاعله
مبنيمثل عليه متعلّق ب (بايعتم)
استئنافيّة
اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و
مرفوعللبعد و
للخطاب
ضمير فصل
خبر مرفوع
مرفوعنعت للفوز مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
إنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ- الله اسم إنّ منصوب اشترى فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو من المؤمنين جارّ ومجرور متعلّق ب اشترى،وعلامة الجرّ الياء، أنفس مفعول به منصوب و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة أموالهم مثل أنفسهم ومعطوف عليه الباء حرف جرّ أنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ- اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم الجنّة اسم أنّ منصوب.والمصدر المؤوّل أنّ لهم الجنّة في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب اشترى بتضمينه معنى استبدل١.يقاتلون مضارع مرفوع .. والواو فاعل في سبيل جارّ ومجرور متعلّق ب يقاتلون، الله لفظ الجلالة مضاف إليه الفاء عاطفة يقتلون مثل يقاتلون الواو عاطفة يقتلون مضارع مبنيّ للمجهول
مرفوع .. والواو نائب الفاعل عدا مفعول مطلق لفعل محذوف أي وعدهم وعدا وهو مؤكّد لمضمون ما قبله على حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب وعدا، حقّا مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكّد لمضمون ما قبله أي حقّ ذلك الوعد حقّا١، في التوراة جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل وعدا[2]، الواو عاطفة في الموضعين الإنجيل القرآن لفظان معطوفان بحرفي العطف على التوراة مجروران الواو اعتراضيّة من اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ أوفى خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف بعهد جارّ ومجرور متعلّق ب أوفى،و الهاء مضاف إليه من الله جارّ ومجرور متعلّق ب أوفى، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر استبشروا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل ببيع جارّ ومجرور متعلّق ب استبشروا،و كم ضمير مضاف إليه الذي موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت لبيع بايعتم فعل ماض مبنيّ على السكون .. وفاعله به مثل عليه متعلّق ب بايعتم، الواو استئنافيّة ذلك اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و اللام للبعد و الكاف للخطاب هو ضمير فصل[3]الفوز خبر مرفوع العظيم نعت للفوز مرفوع.جملة: «إنّ الله اشترى…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «اشترى…» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يقاتلون…» لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة١.وجملة: «يقتلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يقاتلون.وجملة: «يقتلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يقاتلون.وجملة: «من أوفى…» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «استبشروا» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن بايعتم الله على الجنّة فاستبشروا ببيعكم.وجملة: «بايعتم به» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «ذلك .. الفوز…» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. الاستعارة المكنية والتبعية: في قوله تعالى «إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ» حيث عبر عن قبول الله تعالى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم التي بذلوها في سبيله تعالى، وإثابته إياهم بمقابلتها الجنة بالشراء؛ على طريقة الاستعارة التبعية، ثم جعل المبيع الذي هو العمدة والمقصد في العقد أنفس المؤمنين وأموالهم، والثمن الذي هو الوسيلة في الصفقة الجنة.2 -الالتفات: في قوله تعالى «فَاسْتَبْشِرُوا» التفات إلى الخطاب، تشريفا لهم على تشريف، وزيادة لسرورهم على سرور. والاستبشار إظهار السرور، والسين فيه ليست للطلب كاستوقد وأوقد، والفاء لترتيب الاستبشار أو الأمر به على ما قبله أي فإذا كان كذلك فسروا نهاية السرور، وأفرحوا غاية الفرح، بما فزتم به من الجنة.3 -التذييل: وهو أن يذيل المتكلم كلامه بعد تمام معناه بجملة تحقق ما قبلها وتلك الزيادة على ضربين:
آ ضرب لا يزيد على المعنى الأول، وإنما يؤكده ويحققه.ب وضرب يخرجه المتكلم مخرج المثل السائر، ليشتهر المعنى، لكثرة دورانه على الألسنة، وقد جاء في هذه الآية الكريمة الضربان:آ قوله تعالى «وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا» فإن الكلام قد تم وكمل قبل ذلك، ثم أتت جملة التذييل لتحقق ما قبلها وتؤكده.ب قوله: «وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ» مخرجا ذلك مخرج المثل فسبحان المتكلم بمثل هذا الكلام.
الهوامش
- سمّاها أبو البقاء العكبري باء المقابلة أي باستحقاقهم الجنّة.