إعراب سورة التكوير، الآية ١٨

سورة التكوير · مكية · الآية ١٨

وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٥ إلى ٢٢

هذا الإعراب مشترك للآيات ١٥ إلى ٢٢. انظر الإعراب الكامل في الآية ١٥.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

استئنافيّة

لا

زائدة

بالخنّس

متعلّق ب (أقسم)

الجوار

بدل من الخنّس مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة لقراءة الوصل

مجرور
الكنّس

نعت للجواري مجرور

مجرور
الواو

عاطفة في الموضعين

الليل

معطوف على الخنّس مجرور

مجرور
إذا

ظرف في محلّ نصب جرّد من الشرطمتعلّق ب (أقسم)

منصوب
الصبح إذا تنفّس

مثل الليل إذا عسعس

اللام

في موضع لام القسم للتوكيد عوض من المزحلقة

ذي

نعت لرسول مجرور

مجرور
عند

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (مكين) وهو نعت لرسول مجرور

منصوب
ثمّ

ظرف مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق ب (مطاع)

منصوب
الواو

عاطفة

ما

نافية عاملة عمل ليس

مجنون

مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الفاء استئنافيّة لا زائدة بالخنّس متعلّق ب أقسم، الجوار بدل من الخنّس مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة لقراءة الوصل الكنّس نعت للجواري مجرور الواو عاطفة في الموضعين الليل معطوف على الخنّس مجرور إذا ظرف في محلّ نصب جرّد من الشرطمتعلّق ب أقسم، الصبح إذا تنفّس مثل الليل إذا عسعس اللام في موضع لام القسم للتوكيد عوض من المزحلقة ذي نعت لرسول مجرور عند ظرف زمان منصوب متعلّق ب مكين[1]وهو نعت لرسول مجرور ثمّ ظرف مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق ب مطاع، الواو عاطفة ما نافية عاملة عمل ليس مجنون مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما.جملة: «أقسم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «عسعس…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تنفّس…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «إنّه لقول…» لا محلّ لها جواب القسم.وجملة: «ما صاحبكم بمجنون…» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

15الخنّس: جمع خانس، اسم فاعل من الثلاثيّ خنس باب نصر بمعنى تأخّر وتنحّى، وهو اسم للكوكب السيار ما عدا القمر، وزنه فاعل، والجمع فعّل بضمّ الفاء وفتح العين المشدّدة.16الكنّس: اشتقاقه كاشتقاق الخنّس وبمعناه من الثلاثيّ كنس باب ضرب بمعنى غاب في موضعه.21مطاع: اسم مفعول من الرباعيّ أطاع، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين، وفيه إعلال بالقلب أصله مطوع، تحرّكت الطاء بالفتح بنقل حركة الواو، ثمّ قلبت الواو ألفا لأنّ ما قبلها مفتوح.

البلاغة

الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ».لما كان النفس ريحا خاصا، يفرج عن القلب، انبساطا وانقباضا، شبه ذلك النسيم

بالنفس، وأطلق عليه اسم الاستعارة. وجعل الصبح متنفسا لمقارنته له. ويجوز أن يكون بعد الاستعارة كناية عن الإضاءة. ويجوز أن يكون هناك مكنية وتخييلية، بأن يشبه الصبح بماش وآت من مسافة بعيدة، ويثبت له التنفس المراد به هبوب نسيمه، مجازا على طريق التخييل.

آياتٌ ذات صلة